ترحَّلَ من أَهوى وَزادَت بي البَلوى

11 أبيات | 179 مشاهدة

تـرحَّلـَ مـن أَهـوى وَزادَت بـي البَـلوى
لِمَـن أَشـتكي وَجدي وَما تَنفعُ الشَكوى
فَــيـا راحـلاً عَـنـي رَحـلتُ بـمـهـجـتـي
وَقــاك إلهــي عـالمُ السـرّ وَالنَـجـوى
رحــلتَ وَقَــلبــي قَــد تــركـتَ مـعـذبـاً
وَعَـيـنـيـكَ لَم يَـدرِ المَـسرّةَ وَالسَلوى
فـفـي القَلب نيرانٌ وفي العَين مزنةٌ
وَلا تلك قَد تُطفَى وَلا ذاكَ قَد يُروَى
رَعــاكُــم إلهــي كَـم ليـالٍ قـضـيـتُهـا
بــقــربــكــمُ أُنـسـاً بـأُنـسـكـم صَـفـوا
وَلم أَنــسَ أَيــامــاً لَكُــم مـا أَلذَّهـا
وَأَوقـات لم نَـدري بِما تفصم الأَهوا
زَمـــانٌ إِذا فـــكـــرتُ بـــعــض سُــروره
جــسـسـتُ فـؤادي لا يَـطـيـرُ لَهُ شَـجـوا
سَــكــنـتـم بِهِ فـاخـتـرتـمـوه كَـمَـنـزلٍ
يَــعــزُّ عَـليـكُـم أَن يـراع وَأَن يـقـوى
قَــضــاء عَــلى مــثــلي أَعـيـش مـروّعـاً
أَرى أَعـيـنـي عَـبـرى وَلي مُهـجة تُكوى
فَـيـا هَـل تَـرى عَـيـنـي لبـعـدك غـاية
وَهَـل تـبـدء الأَيـام يَوماً بِما نَهوى
يَـقـولون لي بـح بِـالأَحـبـة وَاسـتـرح
فَـقُـلت نَـعـم لَولا العَزائم وَالتَقوى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك