تَرَفَعت بَدراً لِلأَكارم إِذ بَدا
23 أبيات
|
361 مشاهدة
تَــرَفَــعــت بَــدراً لِلأَكــارم إِذ بَــدا
تَــدافَـعَـت بَـحـراً بِـالمَـكـارم أَزبَـدا
وَقَـد سَـحَـبَـت فَـوقَ السَـحـائب فَـضـلَهـا
أَيـاديـكَ حَـتّـى صارَ يَعزى لَها النَدى
وَقَـد حـارَت الأَفـكـار في حُسن مَدحكم
أَتــنــظــمــه نَــطــقــاً وَإِلا زَبَـرجَـدا
لِأَنَـــكُـــم أَجـــدى البَـــريــة كُــلَهــا
وَأَجـدرَهُـم بِـالحَـمـد وَالمَـجد وَالجدا
تَـعـاليـتُـم عَـن دُر نَـظـمـي فَـلَيـتَـنـي
أَنــظـم مِـن شَـمـل الدراري المـبَـددا
تَــفــردتــمُ بِــالمُــكــرَمـات وَمـثـلَكُـم
وَمِـن مـثـلَكُـم فـي الأَكـرَمـيـن تَفَردا
وَقَـد سـرتـمُ بِـالعَدل في الناس سيرة
تَـصـيّـر حـسن الذكر في الدَهر سرمدا
أَريــد وَروداً مِــن نَــداكُــم لأَرتــوي
كَما يَطلب الصادي عَلى البُعد مَورِدا
إِذا جــالَ ذِكــراكــم بِــنــاد تَهـزُنـي
مَـعـانـيـه هَـزَ السَـيـف أَضـحـى مُـجَرَدا
فَـــســـيَّرَت آمـــالي دَليـــل قَــصــائِدي
لنــيـل الأَمـانـي عَـلّ أَبـلغ مَـقـصَـدا
أَرى النـاس أَفـواجـاً بِـأَبواب فَضلِكُم
جَـمـيـعـاً وَللأَعـتـاب قَـد جـئت مُفرَدا
أَنـخـت المَـطـايـا فـي رِحـاب قَـريـبـة
وَأَمــل غَــيــري فـي سِـواكُـم فَـأَبـعَـدا
وَيــمــمــت بَـدراً قَـد هَـدانـي بِـنـوره
وَمِـن قَـصـد المَـولى بِـتـوفيقه اِهتَدى
رَويـت جَـليـلاً فـي جَـليـل مِـن الثَـنا
فَــكــانَ عُــقـوداً لا كَـلامـاً مُـعَـقَـدا
فَــرائد لَفــظ فــي فَــريـد نَـظـمـتـهـا
بِهـا الدُرر فـي جـيـد الحِسان تَقَلَدا
قَــواف كَــأَمـثـال الثُـريـا تَـنـاسَـقَـت
بِـــســـلك نَـــظـــامــي لُؤلؤاً وَزمــردا
تَـغـنـى بِهـا حـادي الأَمـاني فَأدلَجَت
إِلى أَن بَـدا الإِصـباح وَالطَير غَرَدا
وَأَورَدَت آمــالي مِــن الفَـضـل كَـوثَـرا
تَــدَفَــق بِــالآلاء حَـتّـى جَـلا الصَـدى
وَإِن يَـسـر المَـولى سَـعيت إِلى الصَفا
وَإِن مَــنَّ بِــالتَــوفــيـق زُرتُ مـحـمـدا
وَمَـن هُـوَ بِـالأَعـتاب أَولى هَل الفَتى
تَـــمَـــدَن بــالآداب أَو مَــن تَــبَــلَدا
إِذا سـاعـد الإِقـبـال أَقـبـلَت نَـحـوَهُ
مَـع الحَـمـد وَالتَـمـجـيـد دامَ مُـخَلَدا
وَســيـرَتـهـا شَـرقـاً وَغَـربـاً وَفـرقـهـا
مَـضـيـءٌ يَـريـه الشَـمـس تَـشـبـه فَرقَدا
فَـإِن قـارنـت سَـعـد السـعـود تـلوتها
وَأَبَـــت وَأَبـــقـــاه الإِله وَاَســـعَــدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك