تُرفِقُ عَذولي فَماذا الصِياحُ

24 أبيات | 1008 مشاهدة

تُـرفِـقُ عَـذولي فَـماذا الصِياحُ
عَـلىعـاشِقٍ في حِمى العِشقِ طاحِ
أَمــا قَـد عَـلِمـتَ بِـأَنّـي اِمـرِؤٌ
اَحَـبُّ المَـليـحَ وَأَهـوى المِلاحَ
وَبِـالروحِ أَفـدي غَـزالَ النَـقا
بَهِـيَّ المُـحَـيّـا لَطـيـفُ المِزاحِ
مَـليـحٌ مِـنَ العَـرَبِ قَـدُّ الحَـشى
بِسَيفِ العُيونِ المَراضِ الصِحاحِ
تَــجَـلّى فَـاِخـجَـل بِـدراِ الدُجـا
وَلَمّــا تَــمـايَـلَ فـاقَ الرِمـاحِ
تَـبَـدّى لَنـا اللَيـلُ مِـن شِـعرِهِ
وَمِـن وَجـنَـتَـيـهِ تُـبدي الصَباحِ
إِذا اِفـتَـرَّ مِـن تـيـهِهِ ضـاحِكاً
رَأَينا العَقيقَ بِوادي الأَقاحِ
فَــــلِلَهِ أَيّــــامَ أَنــــســــى بِهِ
وَلِلَهِ تِـلكَ اللَيـالي الصَـبـاحِ
زَمـانٌ اِنـقِـضـاءَ التَماني عَلى
خُـيـولِ المَلاهي ذَواتِ الجِماحِ
زَمـانُ الغَـرامِ زَمـانَ الهَـيامِ
وَحَـسـوِالمَـدامِ وَطـيـبُ المِـزاحِ
وَتَـركُ الوَقـارِ وَهَـتـكُ السِتارِ
وَخَـلعُ العِـذارِ بِـتِـلكَ البِطاحِ
زَمـانُ الوِصـالِ زَمـانُ الجَـمالِ
وَغَـيُّ الدَلالِ لَدى ذي الصَـلاحِ
زَمـانُ اِنـخِلاعي وَطولُ العِناقِ
وَعِـنـدي سَـمـاعُ الغَواني مُباحِ
زَمـانُ الوِفـاقِ وَطـولُ العِـناقِ
وَأُنـسُ التَـلاقي بِتِلكَ المِلاحِ
وَبَـوسُ الخُـدودِ وَخَـمـشُ النُهودِ
وَهَـصـرُ القُدودِ الَّتي كَالرِماحِ
لَدى كُــلِّ هَــيــفـا غَـدا قَـدُّهـا
غَـنّـى السِـوارِ فَـقـيـرُ الوِشاحِ
وَيــا رَبِّ أَغــيــدُ حُـلوَ اللَمـا
لَهُ الثَغرُ كاسَ لَهُ الريقُ راحِ
زَمـانُ الغُـطـوسِ وَحَـسـوُ الكُـؤسِ
مَـعَ العَـيـدَروسِ بِـبَحرِ السِماحِ
شَريفُ المَزايا كَريمُ السِجايا
كَـثـيرُ العَطايا وَشَمسُ الفَلاحِ
هُــوَ البَــحــرُ لَكِـنَّهـُ قَـد حَـلا
هُـوَ البَـرُّ بَرُّ الوَفا وَالنَجاحِ
نَــســيــبٌ حَــســيــبُ أَخـي سَـيِّدي
فَـمـا لي عَـن مَـدحِهِ مِـن بَـراحِ
بِـعِـلمٍ وَحِـلمٍ نَـوى فـي العُـلا
فَـأَفـرَدَ مـا بَـينَ جَمعِ الفِصاحِ
سَـليـلَ الجَـمـالِ عَـفـيفَ النُهى
جَـمـيـلَ المُـحَيّا جَليلَ الصَلاحِ
مَـتـى بِـالتَـلاقي تَقِرُّ العُيونَ
لا رَفـلَ فـي بَهـجَـةٍ وَاِنـشِـراحِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك