ترقى للوزارة مصطفاها

12 أبيات | 163 مشاهدة

تــرقــى للوزارة مــصـطـفـاهـا
وبـالمـعـنـى حكته كما حكاها
وقـد وجـدتـهُ للاقـبـال كـفواً
وتـمَّ مـع القـبـول بـه رضـاها
عـلى قـدم السـرور سـرت إليهِ
وقـد حَـمِـدت بـطـلعـتـه سُـراها
اقـام بـهـا كـليـثٍ حـلَّ غـابـا
بـاعـظـم هـمـة وحـمـى حـمـاهـا
فـتـى بـأبـيـه صـديق المعالي
مــسـاعـي جـده بـلغـت مـنـاهـا
وما أدري لمن ابدي التهاني
وأنـظـم فـي مـعـانـيـه حـلاها
فهل أهدي الهناءَ لها به او
أُهــنــئه بــهــا لمّــا حـواهـا
فـقـال السعد رأيك ضاق ذرعا
ومـا عـلم الحقيقة من سواها
وعــنــدي انـهـا جـازت وقـاراً
بــصــحـبـتـه وقـرت مـقـلتـاهـا
كـمـا فرحت به الأفراحُ قبلا
وكــان بـعـز مـغـنـاه غـنـاهـا
فـخـذ خـبـر الهنا عني صحيحاً
بـرتـبـتـه وقـل فـي مـبـتداها
حـبـاه اللَه بـالتـوفـيـق ارخ
وزيــنَ حــظَّهــُ فــرحــاً وجـاهـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك