تَرَكَتنا لَواحِظُ الأَتراكِ بَي

25 أبيات | 239 مشاهدة

تَـرَكَـتـنـا لَواحِـظُ الأَتـراكِ بَي
نَ مُـلقـىً شـاكِـيَ السِـلاحِ وَشـاكِ
حَــرَكــاتٌ بِهــا سُــكــونُ فُــتــورٍ
تَـتـرُكَ الأُسـدَ مـابِها مِن حَراكِ
مَـلَكَـتـنـي خُزرُ العُيونِ وَإِن خِل
تُ بِـــأَنّـــي لَهــا مِــنَ المُــلّاكِ
كُــلُّ ظَـبـيٍ فـي أَسـرِ رِقّـي وَلَكِـن
مـا لِأَسـري فـي حُـبِّهـِ مِـن فَكاكِ
أَينَ حُسنُ الأَعرابِ مِن حُسنُ أُسدَ
أُفــرِغَـت فـي قـاوالِبِ الأَمـلاكِ
فَـــإِذا غـــوزِلوا فَــآرامُ سِــربٍ
وَإِذا نـــوزِلوا فَـــأُســدُ عِــراكِ
وَإِذا نـورُهُـم ثَنى اللَيلَ صُبحاً
أَخَـذوا ثـارَ مَن ذُكي بِالمَذاكي
كُـلُّ طِـفـلٍ يَـجِـلُّ أَن يَـحكِيَ البَد
رَ وَلَكِــن لَهُ البُّدورُ تُــحــاكــي
بِـثُـغـورٍ لَم يَـعـلُهـا قَشَفُ النُح
لِ وَلَم تَــجــلُهــا يَــدٌ بِــسِــواكِ
وَعُـيـونٍ كَـأَنَّمـا الغُـنـجُ فـيـها
رائِدُ الحَـتـفِ أَو نَذيرُ الهَلاكِ
وَقُــدودٍ كَــأَنَّمــا شُــدَّ عَـقـدُ ال
بَـنـدِ مِـنـهـا عَـلى قَـضـيبِ أَراكِ
كِـدتُ أَنـجـو مِـنَ القُـدودِ وَلَكِـن
أَدرَكَـتـنـي فـيـهـا بِـطَـعنٍ دِراكِ
قُل لِساجي العُيونِ قَد سَلَبَت عَي
ناكَ قَلبي وَأَفرَطَت في اِنتِهاكي
فَاَبقِ لي خاطِراً بِهِ أَسبُكُ النَظ
مَ وَأَثــنـي عَـلى فَـتـى السُـبّـاكِ
حــاكِــمٌ مَهَّدَ القَــضــاءَ بِــقَــلبٍ
ثــاقِـبِ الفَهـمِ نـافِـذِ الإِدراكِ
فِــكـرَةٌ تَـحـتَ مُـنـتَهـى دَرَكِ الأَ
ضِ وَعَـــزمٌ فـــي ذُروَةِ الأَفــلاكِ
مُـذ دَعَـتهُ الأَيّامُ لِلدينِ تاجاً
حَـسَـدَ الديـنَ فـيهِ هامُ السِماكِ
رُتـبَـةٌ جـاوَزَت مَـقامَ ذَوي العِل
مِ وَفــاقَــت مَــراتِــبَ النُــسّــاكِ
ذو يَــراعٍ راعَ الحَــوادِثَ لَمّــا
أَضـحَـكَ الطَـرسَ سَـعـيُهُ وَهـوَ باكِ
بِـمَـعـانٍ لَو كُـنَّ في سالِفِ العَص
رِ لَسَــكَّتــ مَــســامِــعَ السِــكّــاكِ
زادَ قَـدري بِـحُبِّهِ إِذ رَأى النا
سُ التِـزامـي بِـحُـبِّهـِ وَاِمـتِساكي
مَــذهَــبٌ مـا ذَهَـبـتُ عَـنـهِ وَديـنٌ
مــا تَــعَــرَّضــتُ فــيـهِ لِلإِشـراكِ
أَيُّهـا الأَروَعُ الَّذي لَفـظُهُ وَال
فَــضـلُ بَـيـنَ الأَنـامِ زاهٍ وَزاكِ
إِن تَـغِـب عَن لِحاظِ عَيني فَلِلقَل
بِ لِحـــاظٌ سَـــريـــعَـــةُ الإِدراكِ
لَم تَـغِـب عَن سِوى عُيوني فَقَلبي
شـاكِـرٌ عَـن عُـلاكَ وَالطَـرفُ شـاكِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك