تَرَكتُ قُرَيشاً أَن أُجاوِرَ فيهُمُ

7 أبيات | 159 مشاهدة

تَــرَكــتُ قُــرَيـشـاً أَن أُجـاوِرَ فـيـهُـمُ
وَجـاوَرتُ عَـبـدَ القَـيـسِ أَهـلَ المُشَقَّرِ
أُنــاسٌ أَجــاورنــا فَــكــانَ جِـوارُهُـم
أَعـاصـيـرَ مِـن فَـسـوِ العِراقِ المُبَذَّرِ
فَـأَصـبَـحَ جـاري مِـن جَـذيـمَـةَ نـائِمـاً
وَلا يَـمـنَـعُ الجـيـرانُ غَـيرُ المُشمِّرِ
فَهَلّا بَني اللَفاءِ كُنتُم بَني اِستِها
فَـعَـلتُـم فـعـالَ العـامِـريِّ بِـنِ جَعفَرِ
حَـمـى جـارَهُ بِـشرَ بنَ عَمرِو بِنِ مَرثَدِ
بِــأَلفِ كَــمِــيٍّ فــي الحَــديــدِ مُـكَـفَّرِ
وَخـاضَ حـيـاضَ المَـوتِ مِـن دونِ جـارِهِ
كُهــولاً وَشُــبّــانــاً كَــجِــنَـةِ عَـبـقَـرِ
وَأَدّاهُ مَــوفــوراً وَقَــد جــمِــعَــت لَهُ
كَــتـائِبُ خُـضـرٌ لِلهُـمـامِ اِبـنِ مُـنـذِرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك