تَرَكتُ قُرَيشاً أَن أُجاوِرَ فيهُمُ
للشاعر يزيد بن مفرغ الحميري
1
تَــرَكــتُ قُــرَيـشـاً أَن أُجـاوِرَ فـيـهُـمُ
وَجـاوَرتُ عَـبـدَ القَـيـسِ أَهـلَ المُشَقَّرِ
2
أُنــاسٌ أَجــاورنــا فَــكــانَ جِـوارُهُـم
أَعـاصـيـرَ مِـن فَـسـوِ العِراقِ المُبَذَّرِ
3
فَـأَصـبَـحَ جـاري مِـن جَـذيـمَـةَ نـائِمـاً
وَلا يَـمـنَـعُ الجـيـرانُ غَـيرُ المُشمِّرِ
4
فَهَلّا بَني اللَفاءِ كُنتُم بَني اِستِها
فَـعَـلتُـم فـعـالَ العـامِـريِّ بِـنِ جَعفَرِ
5
حَـمـى جـارَهُ بِـشرَ بنَ عَمرِو بِنِ مَرثَدِ
بِــأَلفِ كَــمِــيٍّ فــي الحَــديــدِ مُـكَـفَّرِ
6
وَخـاضَ حـيـاضَ المَـوتِ مِـن دونِ جـارِهِ
كُهــولاً وَشُــبّــانــاً كَــجِــنَـةِ عَـبـقَـرِ
7
وَأَدّاهُ مَــوفــوراً وَقَــد جــمِــعَــت لَهُ
كَــتـائِبُ خُـضـرٌ لِلهُـمـامِ اِبـنِ مُـنـذِرِ
تعليقات القراء 0