تُرى الهمُّ ليس له فُرجَةٌ

12 أبيات | 212 مشاهدة

تُــرى الهــمُّ ليــس له فُـرجَـةٌ
أمِ الليـلُ ليـس له من صَباحْ
أسـعـدَ النجاحِ أسعدَ الفَلاحِ
أسـعـدَ الرماحِ أسعدَ الصِفاحْ
أتَـرعـى الأعـاجـمُ أرواحَـكـم
وأنـتـم تُـرَعّـونَ تُربَ البِطاحْ
فـسـيـروا إليـهـم بـمَـلْمـومَةٍ
غَــــدّوا أوائِلَهـــا للرِّمـــاحْ
تُــبَـدَّدُ شَـمْـلَهُـم فـي البِـلادِ
وتَـجـمـعُهـم للقـضـاءِ المُتاحْ
فــقــد عــلِمــتْ مــضــرٌ كُـلُّهـا
بــأنّـا قُـوادمُ ذاكَ الجَـنـاحْ
وأنّـا إذا الخـيلُ طاشَتْ بِنا
فـليـس لأقـدامِـنـا مـن بَراحْ
فـمـا لي لا أسـمـعُ النائحا
تِ يُـغْـنـيـنـي بـشنيعِ الصِّياحْ
هـنـالكَ اخـتـال بـيـنَ الخيو
لِ وأصـدرُ بـينَ صدورِ الرِّماحْ
فَـيـا بـنَ نُـباتَةَ لستَ الصّري
خَ إنْ لم تَـزرْهـم بِـشَـرّ صُراحْ
فقد تعلمُ الحربُ يومَ اللقا
ءِ أنّـكَ مـنـهـا سِلاحُ السِّلاحْ
ويــا لائمــيَّ عــلى مـا وَهـب
تُ إنّ المُـلامـةَ تِربُ السّمَاحْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك