تَرى تسمح الدُنيا وَيسعدني القدرْ

4 أبيات | 123 مشاهدة

تَرى تسمح الدُنيا وَيسعدني القدرْ
فَـأَنـظـر مـن أَهـوى وَيـطربُ من حضرْ
وَأَنـهـل مـن تـلك المَـوارد صـافياً
وَأَلثـم تَـرباً فوقها الحُبُّ قَد خَطرْ
وَأَهـصـر غُـصـن القَـدّ رنّـحـه الصـبا
وَأَسـهـر لَيـلاً فـيـهِ مـن وَجهِهِ قَمر
وَتُـثـمـر أَغـصـان الأَمـانـي بـصالح
وَيـبـسم لي ثَغر من الدَهر قَد فغر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك