ترى عدن للحرّ كالوخز في الجفن

5 أبيات | 248 مشاهدة

تـرى عـدن للحـرّ كـالوخـز فـي الجفن
غـريـبٌ بـهـا الأهلون حالٌ لنّا تضني
عـــنـــاءٌ وخــلف واخــتــلاف وغــربــةٌ
ألاّ شدّ ما نلقاه في الدهر من غبن
تـجـنَّبـنـا حـتـى الزمـيـلان يـا لهـا
مــفــاجــأةٌ مــاكــان تــخـطـرُ بـالظّـنّ
ومـا كـان فـي الحـسـبـان أنّ نضالنا
يـحـاربـه النـعـمـان بالغمز والطعن
بـعـبـد المـجـيـد النّـدب ثـمّ شهابنا
انـسـنا بروح الصدق في ظلمة الدّجنِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك