تُرى لِحَنيني أَو حَنينِ الحَمائِمِ

7 أبيات | 244 مشاهدة

تُـرى لِحَـنـيـني أَو حَنينِ الحَمائِمِ
جَـرَت فَـحَـكَـت دَمعي دُموعُ الغَمائِمِ
وَهَـل مِـن دُمـوعٍ أَو رُبـوعٍ تَرَحَّلوا
فَــكُــلٌّ أَراهـا دارِسـاتِ المَـعـالِمِ
لَقَـد ضَـعُـفَـت ريحُ الصِبا فَوَصَلتُها
فَـمِـنّـي لا مِـنـهـا هُبوبُ السَمائِمِ
دَعوا نَفسَ المَقروحِ تَحمِلُهُ الصِبا
وَإِن كانَ يَهفو بِالغُصونِ النَواعِمِ
تَـأَخَّرتُ فـي حَـمـلِ السَـلامِ عَـلَيكُمُ
لَدَيـهـا لِمـا قَـد حُمِّلَت مِن سَمائِمِ
فَـلا تَـسمَعوا إِلّا حَديثاً لِناظِري
يُـعـادُ بِـأَلفـاظِ الدُموعِ السَواجِمِ
فَـإِنَّ فُـؤادي بَـعـدَكُـم قـد فَـطَـمتُهُ
عَـنِ الشِـعرِ إِلّا مِدحَةً لِاِبنِ فاطِمِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك