تَزَوَّدَ مِن أَسماءَ ما قَد تَزَوَّدا

16 أبيات | 183 مشاهدة

تَــزَوَّدَ مِــن أَســمــاءَ مــا قَــد تَــزَوَّدا
وَراجَــعَ سُــقـمـاً بَـعـدَ مـا قَـد تَـجَـلَّدا
وَقَـد أَقـسَـمَـت بِـاللَهِ يَـجـمَـعُ بَـيـنَـنـا
هَـــوى أَبَـــداً حـــتَّى تَـــحَـــوَّلَ أَمـــرَدا
كــأَنَّ عَــلى أَنــيــابِهــا بَــعـدَ هَـجـعـةٍ
مِـنَ اللَيـلِ نـامـتـهـا سُـلافـاً مُـبَـرَّدا
سُـــــلافَـــــةَ دَنٍّ أَو سُـــــلافَـــــةَ ذارِعٍ
إِذا صُــبَّ مِــنــهُ فـي الزُجـاجـةِ أَزبَـدا
رَأَيــتُ المَــنــايــا لَم يَهَـبـنَ مُـحَـمَّداً
وَلا أَحَــــداً وَلَم يَــــدَعــــنَ مُـــخَـــلَّدا
أَلا لا أَرى عَــلى المَــنــونِ مُــخَــلَّداً
ولا بــاقــيـاً إِلّا لَهُ المَـوتُ مُـرصَـدا
سَــيَــلقــاكَ قِــرنٌ لا تُــريــدُ قِــتــالَهُ
كَــمــيُّ إِذا مــا هــمَّ بـالقِـرنِ أَقـصَـدا
بَــغــاكَ وَمــا تَــبــغــيــهِ إِلّا وَجَــدتَهُ
كـــأَنَّكـــَ قَــد أَوعَــدتَهُ أَمِــس مَــوعِــدا
رَأَيــتُ الحَــبــيــبَ لا يُــمَــلُّ حَــديــثُهُ
وَلا يَــنــفَــعُ المَــشـنـوءَ أَن يَـتَـودَّدا
رَأَيــتُ الغَــنــيَّ والفَــقـيـرَ كِـلَيـهِـمـا
إِلى المَوتِ يأَتي مِنهُما المَوتُ مَعمِدا
فـإلّا تُـلاق المَوتَ في اليَومِ فاعلَمَن
بِــــأَنَّكــــَ رَهـــنُ أَن تُـــلاقِـــيَهُ غَـــدا
فَــتُـصـبِـحَ فـي لَحـدٍ مِـنَ الأَرضِ ثـاويـاً
كـأَنَّكـَ لَم تَـشـهَـد مِـنَ اللَهـوِ مَـشـهَـدا
وَلَم تَـلهُ بِـالبـيـضِ الكَـواعـبِ كالدُّمى
زَمـانـاً وَلَم تَـقـعُـد مِـنَ الأَرضِ مَقعَدا
وَلَم تَـزَعِ الخَـيـلَ المُـغـيـرةَ بـالضُّحـَى
عَــلى هَــيــكَــلٍ نَهـدِ المَـراكِـلِ أَجـرَدا
طَــويــل القَـرا غَـمـرِ البَـديـهـة لاحَهُ
طِــرادُ هَــوادى الوَحــشِ حــتّــى تَـخـدَّدا
يَــرُدُّ عَــليــنـا العَـيـرَ مِـن دونِ إِلفِهِ
وثــيــرانَ رَوضــاتِ القَــصــيــمَـة عُـنَّدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك