تسامى الفَرح في شرف السعود

12 أبيات | 211 مشاهدة

تسامى الفَرح في شرف السعود
يـهـنـيـنا بذا العقد السعيد
وأغــصـان الرُّبـى حـلّت سـرورا
مـن الأزهـار فـي أسـنى عقود
وغـرّد بـيـنـهـا طـير التهاني
يُــرجــع مُـنـشـداً فـي كـل عـود
ونـادى مـرحـبـاً أهـلاً وسـهلاً
بــعَـقـد حـلّ أحـلى مـن عـقـيـد
بـه أمـسـى العـرائس في أمان
بـقُـرب الوصل من بعد الصدود
بــه دارت سـكـاكـر مـع سُـقـاة
كــأقــمــار بـأفـلاك السـعـود
تـراهـا كـلمـا نـقـصـت وراحـت
أوانـيـهـا أتـتـهـا فـي مـزيد
إذا صـدروا بـها من بعد ورد
حـلا لي كـلمـا صـدروا ورودي
تـرافـعـت المـنـاخـر فيه لمّا
تـواضـعـت المـقـاعـد للقـعـود
وعــطّـرت الوجـوه بـطـيـب ريـح
تــروح إذ تــروح بـنـشـر عـود
إذا هـبّـت على الأرواح راحت
تـقـول مـن الهـنا أخَيّه عودي
أدام اللَه أيــام التــهـانـي
بـأفـراح العرائس في الوعود

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك