تَصاوَنَ مَن أَهوى وَصَوني أَورَثا

8 أبيات | 185 مشاهدة

تَــصــاوَنَ مَــن أَهــوى وَصَــونـي أَورَثـا
لِقَــلبِــيَ نــاراً كُــلَّ وَقــتٍ لَهـا وَقـدُ
كَـأَنّـي ابـنُ داودٍ شَهـيـدُ ابـن جـامِـعٍ
أَو ابـنُ كُـليـبٍ فـي هَـوى أَسـلمٍ يَعدُو
هُـمـا أَظـهَـرا في الناسِ حُبَّيهِما مَعاً
وَحُـبّـي مَـسـتـورٌ لَدى النـاسِ ما يَبدو
عَــلى أَنَّنـي فـي الحُـبِّ ثـالِث ثَـلاثـة
تَوالى عَلَينا الشَوقُ وَالدَّمعُ وَالسُّهدُ
قَـضـى نَـحـبَهُ وَجـداً وَشَـوقـاً كِـلاهُـمـا
وَضَــمَّهــُمــا مِـن فَـرطِ بَـلواهـمـا لَحـدُ
فَـإِن كُـنـتُ عَـن صَـحـبـي تَـراخَت مَنيَّتي
فَـحَـسبي أَنّي في الوَرى الفَلكُ الفَردُ
وَرِثـــتُ لَذاذاتِ المـــحَــبّــاتِ كُــلّهــا
فَــمــاليَ فــيــهـا لا شـريـكٌ وَلا ضِـدُّ
وَحُــبّــي يَــدري أَنَّنــي صــادِقُ الهَــوى
كَــتُــومٌ وَمــالي مِــن هَـوى حُـسـنِهِ بُـدُّ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك