تَضنُّ اللَيالي وَالحَياة تجودُ

8 أبيات | 180 مشاهدة

تَــضـنُّ اللَيـالي وَالحَـيـاة تـجـودُ
وَيــنــقــص عــمـرو الغـرور يـزيـدُ
وَتنذرنا الدُنيا بما في صُروفها
وَلكــنّــنــا عــمــا تــقـول بـعـيـد
مــضـى أَولونـا للتـراب وَبـعـدَنـا
سَــيــمـضـي إليـه مـقـبـلٌ فـيـبـيـد
كـأنـا تـوسـطـنـا الطَـريـق فمقبلٌ
وَمـــاضٍ تَـــولَّى ســيــرَهــنّ يــريــد
وَقـد زادنـي حُـزنـاً وَأَوجـب عـبرةً
ســليــمـانُ لمـا زال وهـوَ فـقـيـد
بَـكـيـتُ عـليـهِ وَالبـكـا بـعضُ حقه
فــهـوّنـت صـبـري وَالمـصـابُ شَـديـد
وَقـلتُ رَعـاك اللَه مـن ذي حـفيظةٍ
بـهِ احـتـمـلت شـم الجـبـال لُحـود
وَنــاديـتُه إذ لات جـدوى مـؤرخـاً
سـليـمـانُ فـي دار السَـلام خُـلود

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك