تطالبني المدامةُ وَالزجاجه

12 أبيات | 152 مشاهدة

تـطـالبـنـي المـدامـةُ وَالزجاجه
نـعـم فـي النَـفـس آمـال وَحـاجـهْ
وَيـغـريـنـي الشَـبـاب بِـلَيـل أنس
وَأَخـشـى مـن مـشـيـبـي ابـتـلاجـه
ولي نَــفــس تَهــش إِلى النَـدامـى
إِذا مــاروّق الســاقــي زجــاجــه
ولي فــي الغَــيــب آمــال طــوال
وَمَـن لا يَـرتـجـي يَـرجـو عِـلاجـه
فَـيـا تـلك الطـلول وَمـا عـهدنا
ســنــقــطـع دوّهـا وَنَـرى فـجـاجـه
وَنــتـرك مـنـهـلاً يَـحـلو لَديـنـا
إِلى مـــرّ وَلا نَـــأبــى أَجــاجــه
وَإِن هـوَ لَم يَـسـغ للنـفـس صـرفاً
جَـعـلنـا مِـن دَم الجـانـي مزاجه
أَفــي الأَوطــان يــنـكـرنـي عـدوّ
وَنَـحـنَ القَـوم قـوّمـنـا اِعوِجاجه
سـنـجـلبـهـا إِلى سُـوق المَـنـايا
وَنَـطـلب بـاسـتـبـاحـتـهـا رواجـه
وَتــبــدو بَــعـد مـغـربِهـا شُـمـوسٌ
فَــيـطـفـئ ضـوءُهـا قَهـراً سـراجـه
أَنا السَيف الَّذي يُفني الأَعادي
وَإِن السَــيــف مَــغـمـوداً يُـواجـه
فَــعــلّ اللَه يـا لَيـلي مـعـيـنـي
وَأَبـصـر بـعـد ضـيـقـي اِنـفِـراجـه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك