تَطاوَلَ هَمُّهُ بِبُراقِ سِعرِ

22 أبيات | 177 مشاهدة

تَــطــاوَلَ هَــمُّهــُ بِــبُــراقِ سِـعـرِ
لِذاكِــــرِهِــــم وَأَيُّ أَوانِ ذكــــرِ
كَـأَنَّ النـارَ تُـخـرِجُهـا ثِـيـابـي
وَتَـدخُـلُ بِـعـدَ نَومِ الناسِ صَدري
وَعَــبّــاسٌ يُــدِبُّ لِيَ المَــنــايــا
وَمــا أَذنَــبــتُ إِلّا ذَنــبَ صُـحـرِ
وَلَولا اِبنا تُماضِرَ أَن يُساؤوا
وَأَي مِــنــك غَــيــرُ صَـريـمِ سَـحـرِ
لِبـاتَـت تَـضـرِبُ الأَمـثـالَ عِندي
عَــلى نــابٍ شَــرِبـتُ بِهـا وَبِـكـرِ
وَتَـنـسـى مَـن أُفـارِقُ غَـيـرَ قـالٍ
وَأَصــبِــرُ عَـنـهُـمُ مِـن آلِ عَـمـرِو
وَهَــل تَــدريــنَ أَن مــارُبَّ خِــرقٍ
رُزِئتُ مُـــبَـــرَّأً بِــقَــصــاصِ وَتــرِ
أَخـي ثِـقَـةٍ إِذا الضَـراءُ نـابَـت
وَأَهــلَ حَــيــاءِ أَضــيــاف وَنَـحـرِ
كَـــصَـــخـــرٍ لِلسَـــرِيَّةــِ غــادَروهُ
بِـذَروةَ أَو مُـعـاوِيَـةَ بـنِ عَـمرِو
وَمَــيــتٍ بِـالجَـنـابِ أَثَـلَّ عَـرشـي
كَــصَـخـرٍ أَو كَـعَـمـرٍو أَو كَـبِـشـرِ
وَآخَــرَ بِــالنَــواصِــفِ مِـن هِـدامٍ
فَــقَــد أَودى وَرَبِّ أَبـيـكِ صَـبـري
فَـلَم أَرَ مِـثـلَهُـم حَـيّـاً لِقـاحـاً
أَقــامـوا بَـيـنَ قـاضَـيَـةٍ وَحِـجـرِ
أَشُــدُّ عَــلى صَــروفِ الدَهــرِ إِدّاً
وَآمَــرَ مِــنــهُــم فـيـهـا بِـصَـبـرِ
وَأُكـرَمَ حـيـنَ ضَـنَّ النـاسُ خـيماً
وَأَحــمَــدَ شــيـمَـةً وَنَـشـيـلَ قَـدرِ
إِذا الحَـسـناءُ لَم تَرحَض يَدَيها
وَلَم يُــقـصَـر لَهـا بَـصَـرٌ بِـسَـتـرِ
قَــروا أَضــيـافَهُـم رَبَـحـاً بِـبُـحٍّ
تَــجـيـءُ بِـعـبـقَـرِيِّ الوَدقِ سُـمـرِ
رِمــاحُ مُــثَــقِّفــٍ حَـمَـلَت نِـصـالاً
يَــلحــنَ كَــأَنَّهــُنَّ نُــجــومُ فَـجـرِ
جَـلاهـا الصَـيـقَـلونَ فَـأَخلَصوها
مَــواضِــيَ كُــلُّهـا يَـفـري بِـبَـتـرِ
هُـم الأَيـسـارُ إِن قَـحَطَت جُمادى
بِــكُــلِّ صَــبــيــرٍ سـارِيَـةٍ وَقَـطـرِ
يَـصُـدّونَ المُـغـيـرَةَ عَـن هَـواهـا
بِــطَــعـنٍ يَـفـلُقُ الهـامـاتِ شَـزرِ
تَــعَــلَّمَ أَنَّ خَــيــرَ النـاسِ طُـرّاً
لولَدانِ غَـــداةَ الريـــحِ غُــبــرِ
وَأَرمَـــلَةٍ وَمُـــعَـــتَّرٍ مُـــسَـــيـــفٍ
عَــديـم المـال عَـجـزةِ أُمِّ صَـخـرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك