تطلع في أُفق السعادة وَالمَجد
للشاعر الأمير ابن عبد المؤمن
1
تــطــلع فــي أُفــق السـعـادة وَالمَـجـد
هــلال عَــلا حــفــت بِهِ أَنـجُـم السـعـد
2
فَــقــالَ سَــريـر المـلك مَهـلاً فَـإِنـنـي
بِــمــقــعــده أَولى وَأَحــرى مِـن المَهـد
3
وَلاحَ فــلاح الســعــد مُــقــتَــرِنــاً بِه
كَــأَنَّهــمـا مِـن قَـبـل كـانـا عَـلى وَعـد
4
فــــلازمـــه حَـــتّـــى يُـــفـــارق مَهـــده
إِلى أَمـتـن الخـيـل المـطـهـمـة الجرد
5
وَيــخــدمــه بــيــض الصــوارم وَالقـنـا
وَيــنــزلهــا مِـن أَمـره مَـنـزل العَـبـد
6
أَتــى رابِـعـاً لِلإخـوة السـادة الألى
جَرى الملك فيهم قَبله مثل ذا القصد
7
فَــصــاروا بِهِ للأَمــر أَركــانـه الَّتـي
يَــشــد بِهــا بُــنــيــانــه أَيــمــا شــد
8
فَــلا زال حــفـظ اللَه يَـكـلوه دائِمـاً
وَخــلد أَقــصــى مــا يُــؤمــل مِــن خــلد
تعليقات القراء 0