تطلع في أُفق السعادة وَالمَجد

8 أبيات | 280 مشاهدة

تــطــلع فــي أُفــق السـعـادة وَالمَـجـد
هــلال عَــلا حــفــت بِهِ أَنـجُـم السـعـد
فَــقــالَ سَــريـر المـلك مَهـلاً فَـإِنـنـي
بِــمــقــعــده أَولى وَأَحــرى مِـن المَهـد
وَلاحَ فــلاح الســعــد مُــقــتَــرِنــاً بِه
كَــأَنَّهــمـا مِـن قَـبـل كـانـا عَـلى وَعـد
فــــلازمـــه حَـــتّـــى يُـــفـــارق مَهـــده
إِلى أَمـتـن الخـيـل المـطـهـمـة الجرد
وَيــخــدمــه بــيــض الصــوارم وَالقـنـا
وَيــنــزلهــا مِـن أَمـره مَـنـزل العَـبـد
أَتــى رابِـعـاً لِلإخـوة السـادة الألى
جَرى الملك فيهم قَبله مثل ذا القصد
فَــصــاروا بِهِ للأَمــر أَركــانـه الَّتـي
يَــشــد بِهــا بُــنــيــانــه أَيــمــا شــد
فَــلا زال حــفـظ اللَه يَـكـلوه دائِمـاً
وَخــلد أَقــصــى مــا يُــؤمــل مِــن خــلد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك