تَظَلُّ اِبنَةُ الضَمري في ظِلِّ نِعمَة
19 أبيات
|
243 مشاهدة
تَـظَـلُّ اِبـنَـةُ الضَـمـري فـي ظِـلِّ نِعمَة
إِذا مـا مَـشَـت مِـن فـوقِ صَـرحٍ مُـمَـرَّدِ
يِـجـيـءُ بِـرَيّـاهـا الصَـبّـا كُـلَّ لَيـلَةٍ
وَتَـجـمَـعُـنـا الأَحـلامُ فـي كَـلِّ مَرقَدِ
ونُـضـحـي وَأثـبـاجُ المـضـيّ مَـقِـيـلُنا
بِـجَـذبٍ بـنـا فـي الصَـيـهَـدِ المُتَوَقِّدِ
أَقـيـدي دَمًـا يـا أُمَّ عـمـروٍ هـرَقـتِهِ
فَـيَـكـفـيـك فِـعـلُ القـاتِـلِ المُـتَعَمِّدِ
وَلن يَــتَــعَــدّى مـا بَـلَغـتُـم بِـراكـبٍ
زِوَرَّةَ أَســـفـــارٍ تَـــروحُ وَتَـــغــتَــدي
فَـظَـلَّت بِـأَكـنـافِ الغُـرابـاتِ تَـبتَغي
مِــظَــنَّتــهــا وَاِسـتَـمَـرَأت كُـلَّ مُـرتَـدِ
وَذا خُــشُــبٍ مِــن آخِـرِ الليـلِ قَـلَّبَـت
وَتَـبـغـي بِه لَيـلاً عَـلى غَـيـرِ مَـوعِدِ
مُــنــاقِــلَةً عُــرضَ الفَــيـافـي شِـمِـلَّةً
مَــطِــيَّةــَ قَـذافٍ عَـلى الهَـولِ مَـبـعَـدِ
فَــمَــرَّت بِــليـلٍ وَهـيَ شَـدفـاءُ عـاصِـف
بِــمُــنـخَـرَقِ الدَوداءِ مَـرَّ الخَـفَـيـدَدِ
وَقـالَ خَـليـلَي قَـد وَقـعـتَ بِـمـا تَرى
وَأَبـلَغـتَ عُـذرًا فـي البغايَةِ فَاِقصِدِ
فَـحَـتَّاـمَ جـوبُ البيدِ بِالعيسِ تَرتَمي
تَـنـائِفَ مـا بَـيـنَ البُـحَـيـرِ فَـصَـرخَدِ
فَــقُــلتُ لَهُ لَم تَــقـضِ مـا عَـمَـدَت لَهُ
وَلَم تَــأتِ أَصـرامًـا بِـبُـرقَـةِ مُـنـشَـدِ
فَــأَصــبَــحَ يِــرتَـدُ الجَـمـيـمَ بِـرابِـغٍ
إلى بُـرقَـةِ الخَرجاءَ مِن ضَحوَةِ الغد
لَعَــمــري لَقـد بـانَـت وَشَـطَّ مَـزارُهـا
عُــزيــزَةَ لا تَــفــقِــد وَلا تَــتَـبَـعَّدِ
إِذا أَصبَحَت في الجِلسِ في أَهلِ قَريَةٍ
وَأَصــبَــحَ أَهـلي بَـيـنَ شَـطـبٍ فَـبَـدبَـدِ
وَإِنّـــي لآتـــيـــكُـــم وَإِنّــي لَراجِــعٌ
بِـغَـيـرِ الجَـوى مِـن عِـندِكُم لَم أُزَوَّدِ
إِذا دَبَـــرانٌ مِـــنــكِ يــومــاً لَقِــتُهُ
أُؤَمِّلــُ أَن أَلقــاكِ بَــعــدُ بِــأَســعُــدِ
فَــإِن تَـسـلُ النَـفـسُ أَو تَـدَعِ الهَـوى
فَـبِـاليـأسِ تَـسـلو عَـنكِ لا بِالتَجَلُّدِ
وَكُـــلُّ خَـــليــلٍ راءَنــي فَهــوَ قــائِلٌ
مِـن اجـلِكِ هَـذا هـامَةُ اليومِ أَو غَدِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك