تَعالى رازِقُ الأَحياءِ طُرّاً

13 أبيات | 1211 مشاهدة

تَـعـالى رازِقُ الأَحـيـاءِ طُرّاً
لَقَـد وَهَـتِ المُروءةُ وَالحَياءُ
وَإِنَّ المَــوتَ راحَــةُ هِــبــرِزِيٍّ
أَضَـــرَّ بِـــلُبِّهـــِ داءٌ عَـــيــاءُ
وَمـا لي لا أَكـونُ وَصيَّ نَفسي
وَلا تَـعـصي أُمورِيَ الأَوصِياءُ
وَقَـد فَـتَّشـتُ عَـن أَصـحـابِ دينٍ
لَهُـم نُـسـكٌ وَلَيـسَ لَهُـم رِيـاءُ
فَـأَلفَـيـتُ البَهـائِمَ لاعُـقـولٌ
تُقيمُ لَها الدَليلَ وَلا ضِياءُ
وَإِخوانَ الفَطانَةِ في اِختِيالٍ
كَـــأَنَّهـــُمُ لَقَــومٍ أَنــبِــيــاءُ
فَــأَمّــا هَــؤُلاءِ فَـأَهـلُ مَـكـرٍ
فَــأَمّــا الأَوَّلونَ فَـأَغـبِـيـاءُ
فَـإِن كـانَ التُقى بَلَهاً وَعِيّاً
فَــأَعـيـارُ المَـذَلَّةِ أَتـقِـيـاءُ
وَأَرشَـدُ مِـنـكَ أَجـرَبُ تَحتَ عِبءٍ
تَهُــبُّ عَــلَيــهِ ريـحٌ جِـربِـيـاءُ
وَجَــدتُ النـاسُ كُـلُّهُـمُ فَـقـيـرٌ
وَيُعدَمُ في الأَنامِ الأَغنِياءُ
نُـحِـبُّ العَـيـشَ بُغضاً لِلمَنايا
وَنَـحـنُ بِما هَوينا الأَشقِياءُ
يَـمـوتُ المَـرءُ لَيـسَ لَهُ صَـفـيٌّ
وَقَـبـلَ اليَـومِ عَـزَّ الأَصفِياءُ
أَتَـدري الشَـمسُ أَنَّ لَها بَهاءً
فَـتَـأسَفَ أَن يُفارِقَها الأَياءُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك