تَعالي قُدرَةٍ وَخَفَوتُ جَرسِ
19 أبيات
|
230 مشاهدة
تَــعــالي قُـدرَةٍ وَخَـفَـوتُ جَـرسِ
أَزالا عَـنـكَ حَـرسـاً بَعدَ حَرسِ
أَرى خُـرسـاً مِنَ الأَيّامِ وافَت
بِـكُـرٍّ لَم يَـكُـن مِـن ذاتِ خُـرسِ
وَأَشــهَــدُ أَنَّنــي غــاوٍ جَهــولٌ
وَإِن بــالَغـتُ فـي بَـحـثٍ وَدَرسِ
يُـجـادُ ثَرى وَأَجعَلُ فيهِ غَرساً
فَـيَـفـقُـدُ ساعِدي وَيَقومُ غَرسي
وَجَدنا ذاهِبَ الفَتَيَينِ أَفنى
مُـلوكَ الأَرَضِ مِـن عُـربٍ وَفُـرسِ
وَمـا البِـرّانِ مِـثـلَهُما وَلَكِن
هُما الأَسَدانِ يَبتَغِيانِ فَرَسي
سَـيَـلقى كُلُّ مَن حَذِرَ المَنايا
فَـضَـع ثِـقـلَيـكَ مِـن دِرعٍ وَتُرسِ
لَنــا رَبٌّ وَلَيــسَ لَهُ نَــظــيــرٌ
يُـسَـيّـرُ أَمـرُهُ جَـبَـلاً وَيُـرسـي
تَـظَـلُّ الشَـمـسُ مـاهِـنَـةً لَدَيـهِ
فَـمـا بِـلقـيسُ أَم ما سِتُّ بِرسِ
قَـضـاءٌ خُـطَّ مـا الأَقلامُ فيهِ
بِـمُـعـمِـلَةٍ وَلَم يُـحـفَـظ بِـطِرسِ
غَذا العِرسانِ بِإِبنِهِما عَدوّاً
أَقَــلُّ أَذيَّةــً مِـنـهُ اِبـنُ عِـرسِ
لَقَــد أَلقــاكَ فـي تَـعَـبٍ وَهَـمٍّ
وَليــدٌ جــاءَ بَــيـنَ دَمٍ وَغِـرسِ
وَمـا الفَـتَيانِ إِلّا مِثلُ نامٍ
مِـنَ الفِـتيانِ تَحتَ ثَرىً وَكِرسِ
تَـشـابَهَتِ الخُطوبُ فَما تَناءَت
حُــرَيـرَةُ لابِـسٍ وَقَـمـيـصُ بِـرسِ
وَمـا غُـذِيَ الأَميرُ كَما رَعاهُ
فَـنـيـقُ الشَـولِ مِن سَلَمٍ وَشِرسِ
كَأَنَّ الشَدوَ في الأَعراسِ نَوحٌ
وَأَصـواتُ النَـوادِبِ لَهـوُ عُـرسِ
أَنـامُـكِ أَيُّهـا الدُنِّيـا ثِمارٌ
فَـمـا تَـبَـقـى عَـلى وَمَدٍ وَقَرسِ
وَلَو بَـقِـيَـت لِأَدرَكَهـا مُـزيـلٌ
بِـريـبِ الدَهـرِ مِـن عَجمٍ وَضَرسِ
وَلَيسَ اِبنُ الزُبيرِ صَحيحَ رَأيٍ
إِذا مــانـابَ عَـن مَـدَرٍ بِـوَرسِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك