تعجبت من أنثى يقاوم مكرها

10 أبيات | 350 مشاهدة

تــعــجـبـت مـن أنـثـى يـقـاوم مـكـرهـا
بــخــيـر عـبـاد الله نـاصـره الأعـلى
وجــبــريــلُ أيــضــاً نــاصـر ثـم بـعـده
مــلائكــة بــالعـون مـن عـنـده تـتـرى
ومــن صــلحــاء المــؤمــنــيـن عـصـابـةٌ
ســمــعــنـاه قـرآنـا بـآذانـنـا يُـتـلى
ومــا ذاك إلا عــن وجــود تــحــقــقــت
بـه المـرأةُ الدنـيـا ومـرتـبـة عـليا
وقــد صــحَّ عــنــد النــاس أن وجـودهـا
من النفس في القرآن والضلع العوجا
فـإن رمـتَ تـقـويـمـاً لهـا قـد كسرتها
ومــا كــســرهــا إلاّ طـلاقٌ بـه تُـبـلى
وإنْ شــئتَ أن تـبـقـى بـهـا مـتـمـتـعـاً
فـمـعـوجـهـا يـبـقـى وراحـتـكـم تـفـنـى
فــمــا أمـهـا إلا الطـبـيـعـةُ وحـدهـا
فـكـانت كعيسى حين أحيى بها الموتى
لقـــد أيَّد الرحـــمـــن بـــالروح روحَه
وهـــذي تـــولاهــا الإله ومــا ثــنــى
فــإن كـنـتَ تـدري مـا أشـرت بـه فـقـد
أبـنـت لكـم عـنـهـا وعن سرّها الأخفى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك