تُعَدِّدُ نَفسي مِن سُلَيمى عِدادَها
14 أبيات
|
226 مشاهدة
تُـعَـدِّدُ نَـفـسـي مِـن سُـلَيـمـى عِـدادَها
فَـلَم تَـرقَ عَـيـنـي وَاسـتطيرَ رُقادُها
فَـأَيـسَـرُ مـا تَـلقـى مِنَ الوَجدِ أَنَّها
مَـعَ الحُـزنِ مَـغـمُـورٌ بِـمـاءٍ سَـوادُها
ذَرُوفُ النَهـارِ حِـينَ تَحمي مِن البُكا
كَــثِــيـرٌ إِذا جَـنَّ الظَـلامُ اطِّرَادُهـا
عَــلى عَـبـراتٍ تَـعـتَـريـنـي لَو أَنَّهـا
بِــجــانِــبِ رَضـوى أَنـفَـذَتـهُ وِهـادُهـا
يُـجـافِـيـنَ جَـنـبي عضن فِراشي كَأَنَّها
عَــلَيــهِ سُــيُــوفٌ أَقــلَقَـتـهُ حِـدادُهـا
إِذا رامَتِ الأَصعادَ في الصَدرِ زَفرَةٌ
فَـسَـلمـى عَـلى بـابِ الفُـؤادِ رِدادُها
وَلَو فــارَقَـت جَـوفـي لَصـادَفـتُ راحَـةً
وَلَكِـنَّمـا فـي الجَـوفِ مِـنّـي مُـرادُهـا
فَـقُـلتُ لِعَـيـنـي أَعـمِـدي نَـحوَ غَيرِها
بِـنَـفـسـي وَعَـيـني حَيثُ تَهوى قِيادُها
فَـزادَت لِنَـفـسـي العَينُ جُهداً وَإِنَّما
إِلى حُـبِّ سَـلمـى حَـيـثُ كـانَ مَـعـادُها
وَكَـيـفَ تُـطِـيـقُ الهَـجـرَ نَـفـسٌ ضَـعِيفَةٌ
بِــكَــفِّ سُــلَيــمــى حَــلُّهـا وَصِـفـادُهـا
فَــمــنّـى عَـلَيَّ اليَـومَ سَـلمـى وَسَـدِّدي
وَخَـيـرُ الأُمُـورِ حِـيـنَ تُـنمى سَدادُها
فَما القَلبُ عَن سَلمى بِجَلدٍ وَإِن نَأَت
وَشَــرُّ قُــلوبِ الواجِــديــنَ جِــلادُهــا
فَـلا النـفـسُ تَـرضى عَن سُلَيمى بِخُلَّةٍ
وَلَو نَــحَـلَت نَـفـسـي وَطـالَ بـعـادُهـا
حَــيــاتــي مــا غَـنّـى حَـمـائِمُ أَيـكَـةٍ
وَمـا أَحـصَـنَـت عُـصـمُ الفَلاةِ صَمادُها
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك