تَعَشَّقتُ لَيلى مِن وَراءِ حِجابِها

4 أبيات | 253 مشاهدة

تَـعَـشَّقـتُ لَيـلى مِـن وَراءِ حِـجابِها
وَلَم تَـرَ عَـيـنـي لَمحَةً مِن جَنابِها
فَـكَـيـفَ سُـلُوّي إِذ أُمـيـطَت سُتورُها
وَزُحـزِحَ إِذ وافَـيـتُ فَـضـلُ نِـقابِها
وَكَم أَمكَنَتني فُرصَةٌ في اِختِلاسِها
وَبِـتُّ وَقَـلبـي طـامِعٌ في اِغتِصابِها
فَـأَجـلَلتُهـا عَـن أَن أَراها بِريبَةٍ
وَلَم يُـرضِـني إِلّا الدُخولُ بِبابِها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك