تعلَّقتهُ مُشْمخِرَّ العُلى

17 أبيات | 236 مشاهدة

تــعــلَّقــتــهُ مُــشْـمـخِـرَّ العُـلى
قَــؤولَ المــكــارم فَــعَّاــلهــا
يُـحـامـي عـن المجدِ والمأثرا
ت كـمـا حـمـت الأسْدُ أشبْالها
ربــيــعَ الشِّدادِ وذِمْـرَ الجِـلا
د وهــوب الرَّغــيـبـةِ بـذَّالهـا
فــأوســعـتُ عِـرضَ جـمـالِ الورى
مــدائح يُــمْــدحُ مــن قــالهــا
قــوافـيَ غُـرّاً كـمـثْـلِ النُّجـوم
تــبــقــي عـليـه ويـبـقـى لهـا
لأَغْــلب لو طــاولتْهُ الجــبــا
لُ واِنْ لم يُطْلها امرؤٌ طالها
اذا مـا ادلهـمَّتْ خُطوبُ الزَّما
نِ جَــلَّتْ أيــاديــه أهــوالهــا
فــيُــخــرسُ بـالبـأسِ اِجْـلابَهـا
ويــقــتـلُ بـالجـودِ اِمـحـالهـا
ومُــبْهــمــةٍ كَــدآدي الشــتــاءِ
تــزيــدُ الرَّويَّةــُ اِشــكــالهــا
يُــضِــلُّ الألبَّاــءَ اِعْــضــالُهــا
ويــحْــتـنـكُ الخـوفُ أبـطـالهـا
جـعـلْتَ لهـا مـخـرجـاً مُـنـجـحـاً
هَـــدى للمـــراشـــدِ ضُـــلاَّلَهــا
لقـد عـلَّمـت مـدحَـك المـكـرُمـا
تُ ســفــرَ البــلادِ وقُــفَّاـلهـا
فــكــلٌّ غَــدا شــاعـراً مُـفْـلقـاً
مُــجــيــد البــليـغـةِ قـوَّالهـا
يُـسـاجـلُنـي فـي مـعاني الثَّنا
ءِ ولو لا نـوالُكَ مـا نـالَهـا
فـيـا عـضـد الديـن أضـفتْ عليْ
ك ســعــادةُ جَــدِّك سِــرْ بـالهـا
ودُمْــتَ مُــطــاعــاً أخــا سـطْـوةٍ
تَــفُــلُّ مــن البــيـض قَـصَّاـلَهـا
وهُــنِّيــتَ أعْــيــادَ كـلِّ الزَّمـا
ن تــنــضـو وتـلبـسُ أمـثـالَهـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك