تَعَلَّقَ روحي روحَها قَبلَ خَلقِنا
8 أبيات
|
786 مشاهدة
تَــعَـلَّقَ روحـي روحَهـا قَـبـلَ خَـلقِـنـا
وَمِن بَعدِ أَن كُنّا نِطافاً وَفي المَهدِ
فَـعـاشَ كَـمـا عِـشـنـا فَـأَصـبَـحَ نامِياً
وَلَيـسَ وَإِن مِـتـنـا بِـمُـنـقَـصِفِ العَهدِ
وَلَكِـــنَّهـــُ بـــاقٍ عَـــلى كُـــلِّ حـــالَةٍ
وَسـائِرُنـا فـي ظُـلمَةِ القَبرِ وَاللَحدِ
وَمــا وَجِــدَت وَجــدي بِهــا أُمُّ واجِــدٍ
وَلا وَجِـدَ النَهـدِيُّ وَجـدي عَـلى هِـنـدِ
وَلا وَجِــدَ العُــذرِيُّ عُــروَةُ إِذ قَـضـى
كَوَجدي وَلا مَن كانَ قَبلي وَلا بَعدي
عَــلى أَنَّ مَــن قَـد مـاتَ صـادَفَ راحَـةً
وَمــا لِفُــؤادي مِــن رَواحٍ وَلا رُشــدِ
يَـكـادُ فَـضـيـضُ المـاءِ يَـخـدِشُ جِلدَها
إِذا اِغتَسَلَت بِالماءِ مِن رِقَّةِ الجِلدِ
وَإِنّــي لَمُــشـتـاقٍ إِلى ريـحِ جَـيـبِهـا
كَـمـا اِشتاقَ إِدريسٌ إِلى جَنَّةِ الخُلدِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك