تَعَلَّقَ روحي روحَها قَبلَ خَلقِنا
للشاعر مَجنون لَيلى
1
تَــعَـلَّقَ روحـي روحَهـا قَـبـلَ خَـلقِـنـا
وَمِن بَعدِ أَن كُنّا نِطافاً وَفي المَهدِ
2
فَـعـاشَ كَـمـا عِـشـنـا فَـأَصـبَـحَ نامِياً
وَلَيـسَ وَإِن مِـتـنـا بِـمُـنـقَـصِفِ العَهدِ
3
وَلَكِـــنَّهـــُ بـــاقٍ عَـــلى كُـــلِّ حـــالَةٍ
وَسـائِرُنـا فـي ظُـلمَةِ القَبرِ وَاللَحدِ
4
وَمــا وَجِــدَت وَجــدي بِهــا أُمُّ واجِــدٍ
وَلا وَجِـدَ النَهـدِيُّ وَجـدي عَـلى هِـنـدِ
5
وَلا وَجِــدَ العُــذرِيُّ عُــروَةُ إِذ قَـضـى
كَوَجدي وَلا مَن كانَ قَبلي وَلا بَعدي
6
عَــلى أَنَّ مَــن قَـد مـاتَ صـادَفَ راحَـةً
وَمــا لِفُــؤادي مِــن رَواحٍ وَلا رُشــدِ
7
يَـكـادُ فَـضـيـضُ المـاءِ يَـخـدِشُ جِلدَها
إِذا اِغتَسَلَت بِالماءِ مِن رِقَّةِ الجِلدِ
8
وَإِنّــي لَمُــشـتـاقٍ إِلى ريـحِ جَـيـبِهـا
كَـمـا اِشتاقَ إِدريسٌ إِلى جَنَّةِ الخُلدِ
تعليقات القراء 0