تعود بي الذكرى لعهد طفولتي
11 أبيات
|
368 مشاهدة
تــعـود بـي الذكـرى لعـهـد طـفـولتـي
فـأبـصـر طـفـلا فـي التلاميذ وادعا
كــأنــي أراه الآن مــن خــلف درجــه
هـزيـلا حـيـيـا خـافض الطرف خاشعا
بــه وحــشــة مــســتــغـرق فـي خـيـاله
يــخــال إذا كــلمــتــه ليـس سـامـعـا
إذا انــصــرفـوا للعـب شـاركـهـم بـه
قـــليـــلا وولى للزويـــة قـــابــعــا
يــفــكــر فــي ألعــابــهــم مـتـفـرجـا
ويــســرع فـي حـقـل التـفـكـر راتـعـا
فــأغــدو أقـول الآن هـل ذلكـم أنـا
ويــبــدع ربــي مــبــدعــا وبـدائعـا
وأغــدوا أكـاد الآن أنـكـر مـا أرى
وأصــبـح فـي بـحـر مـن الشـك واقـعـا
رفـاقـي فـي الكـتّـاب حـيـن يـرونـنـي
يـرون عـجـيـبـا يـصدم النفس رائعا
يــقـولون هـذا كـيـف كـان وكـيـف قـد
غدا فامتلوا غيظا وعضوا الأصابعا
وقــالوا أذاكــم مـيـر أحـمـد هـكـذا
غــدا وغــدا مـنّـا له الكـل تـابـعـا
لقــد أبــصــروا بــي آيــة لإلهــهــم
تـصّـيـر كـلاً مـؤمـن النـفـس طـائعـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك