تغنت فوق أغصان حمامه

16 أبيات | 171 مشاهدة

تـــغـــنــت فــوق أغــصــان حــمــامــه
تـــذكـــرنــي مــلاقــاتــي حــمــامــه
وطــرفــي ســاهــر قــد عــاف نــومــي
ودمــعــي هــاطــل هــطــل الغــمـامـه
وروحـــي للحـــبــيــب فــداه صــدقــا
فــأقــسـم لا أسـتـمـع فـيـه مـلامـه
رعـــاه اللَه مـــن بـــدر مـــضـــيـــء
مــزج فــي ريــقــه خــمــر المـدامـه
الحــــــبــــــيــــــب الذي حــــــمــــــا
عــــقــــربــــه قــــد حــــمــــا لمــــا
واعــــتــــلا بــــاطــــنــــي ظــــمــــا
وفــــــخـــــر فـــــي المـــــلا دمـــــا
فــهــا أنـا مـشـغـف الأحـشـا كـئيـب
مــقــيــم بــالعــهــود وبــالذمـامـه
مــــــحـــــبّ لا يـــــزجـــــره عـــــذول
ولا يـــثـــنــى مــعــنــفــه زمــامــه
ألا يــا قــلب لا تــعــجــل واصـبـر
فــان الصــبـر فـي العـقـبـى حـمـيـد
وثـــق بـــاللَه ذي فـــضـــل عــظــيــم
فـــكـــل العـــالمـــيــن له عــبــيــد
فــهــو الســلطــان ليــس له قــريــن
يــشــاركــه بــمــا شــاء أو يــريــد
فــكــم مــن مــسـقـم أضـحـى صـحـيـحـاً
بـــقـــدرتــه وأيــقــن بــالســلامــه
قد شفيعي أحمدا ليت روحي له فدا
وليـــــــس لي عـــــــنـــــــده يـــــــدا
إنــــــــه كــــــــامــــــــل النــــــــدا
كـــريـــم قـــد تـــكـــفـــله كـــريـــم
وبـاح له الشـفـاعـه فـي القـيـامـه
فــكــل الرســل تــحــت لواه تــسـعـى
يـــظـــلهـــم فـــيــالك مــن كــرامــه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك