تَغَنَّى الْحَمَامُ وَنَمَّ الشَّذَا

8 أبيات | 318 مشاهدة

تَــغَـنَّى الْحَـمَـامُ وَنَـمَّ الشَّذَا
وَلاحَ الصَّبــَاحُ فَــيَــا حَــبَّذَا
وَمَـا زَالَ يَـرْضَعُ طِفْلُ النَّبَاتِ
ثـدِيَّ الْغَـمَـامَـةِ حَـتَّى اغْـتَذَى
فَـقُـمْ نَـغْـتَـنِـمْ صَـفْـوَ أَيَّامِنَا
وَنَـدْفَـعُ بِـالرَّاحِ عَـنَّا الأَذَى
فَـمَـا بَـعْـدَ عَـصْـرِ الصِّبَا لَذَّةٌ
وَلا مِـثْـلُ صَـفْـوِ الْحُمَيَّا غِذَا
تَــذُودُ عَــنِ الْقَــلْبِ أَحْــزَانَهُ
وَتَنْفِي عَنِ الْعَيْنِ شَوْبَ الْقَذَى
وَتَــجْـلُو الظَّلـامَ بِـلأْلائِهَـا
كَـأَنَّ بِـأَيْـدِي السُّقـَاةِ الْجُذَا
إِذَا مـا احْـتَسَاهَا كَرِيمٌ هَدَى
وَإِنْ عَــبَّ فِــيـهَـا لَئِيـمٌ هَـذَى
فَـدَعْ مَـا تَـوَلَّى وَخُـذْ مَا أَتَى
فَـلَنْ يَـصْـلُحَ الْعَـيْشُ إِلَّا كَذَا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك