تفتّحت أزهار روض السعود
14 أبيات
|
434 مشاهدة
تــفــتّــحــت أزهــار روض الســعــود
وغــنّــت الأطــيــارُ فــي كــل عــود
فــــبــــاكــــر اللذات فـــي روضـــة
مـــا بـــيـــن مـــزمــار ودفّ وعــود
وقـــم إلى الراح ورد طـــرفـــهـــا
فــطــالمــا أمّــلت مــنـهـا الورود
صــهــبـاء يـعـلوهـا الحـبـاب كـمـا
تـعـلو عـلى نـحر الغواني العقود
فــــي كــــأســــهــــا مـــاء ولكـــنّه
في القلب مثل النار ذات الوقود
ولا تـــمـــل عــن شــربــهــا أبــداً
مــن بــأس واش خــفــتــه أو شـهـود
فــكــم رنّــت بـكـرا مـع ابـن سـمـا
ولم تــجــب يــومـا عـليـه الحـدود
شــمــس إذا غــابــت بــجـوف امـرىء
أشــرق فــي خــديــه بــدر السـعـود
فــهــاتــهــا مــن كــف حـلو اللمـا
لكــــنــــه للصــــب مــــرّ الصــــدود
كــــأنـــهـــا حـــمـــراء فـــي كـــفّه
مــعــصــورةً مــن ورد ذات الخــدود
ســاق أطــار النــوم عــن مــقـلتـي
وكــم ســبـانـي بـالعـيـون الرقـود
أطــلق دمــعــي مــن أليــم الجـفـا
والقــلب قــد أوثــقــه فــي قـيـود
أدخــــل ذاك الخـــصـــر فـــي عـــدم
وردفــــــه أخــــــرجـــــه للوجـــــود
فـــذاك مـــن ضـــعـــف يـــقـــوم وذا
مـن ثـقـله مـا زال يـبـغي القعود
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك