تَقَبَّلِ المُهرَ مِن أَخي ثِقَةٍ
12 أبيات
|
244 مشاهدة
تَـقَـبَّلـِ المُهـرَ مِن أَخي ثِقَةٍ
أَرسَــلَ ريـحـاً بِهِ إِلى مَـطَـرِ
مُـشـتَـمِـلاً بِالظَلامِ مِن شِيَةٍ
لَم يَـشـتَمِل لَيلُها عَلى سَحَرِ
مُــنــتَــسِــبــاً لَونُهُ وَغُــرَّتُهُ
إِلى سَـوادِ الفُـؤادِ وَالبَصَرِ
تَـحـسِـبُهُ مِـن عُـلاكَ مُـستَرِقاً
بَهـجَـةَ مَـرأى وَحُـسـنَ مُـختَبَرِ
حَـنَّ إِلى راحَـةٍ تَـفـيـضُ نَـدىً
فَــمــالَ ظِــلٌّ بِهِ عَــلى نَهــرِ
تَــرى بِهِ وَالنَـشـاطُ يُـلهِـبُهُ
مـاشِـئتَ مِـن فَـحمَةٍ وَمِن شَرَرِ
لَو حَـمَـلَ اللَيلُ حُسنَ دُهمَتِهِ
أَمـتَـعَ طَـرفَ المُـحِبِّ بِالسَهَرِ
أَحمى مِنَ النَجمِ يَومَ مَعرَكَةٍ
ظَهـراً وَأَجـرى بِهِ مِنَ القَدَرِ
اِسـوَدَّ وَاِبـيَـضَّ فِـعـلُهُ كَـرَماً
فَاِلتَفَتَ الحُسنُ فيهِ عَن حَوَرِ
كَــأَنَّهــُ وَالنُــفـوسُ تَـعـشَـقُهُ
مُــرَكَّبـٌ مِـن مَـحـاسِـنِ الصُـوَرِ
فَـاِزدَد سَـنـا بَهـجَةٍ بِدُهمَتِهِ
فَـاللَيـلُ أَذكى لِغُرَّةِ القَمَرِ
وَمِـثـلُ شُـكـري عَـلى تَـقَـبَّلـِهِ
يَـجـمَعُ بَينَ النَسيمِ وَالزَهرِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك