تَقولُ اِبنَةُ الغَوثِيُّ ما لَكَ هَهُنا
للشاعر الفَرَزدَق
1
تَـقـولُ اِبـنَـةُ الغَوثِيُّ ما لَكَ هَهُنا
وَأَنـتَ تَـمـيـمِـيٌّ مَـعَ الشَـرقِ جـانِبُه
2
تُــؤَذِّنُـنـي قَـبـلَ الرَواحِ وَقَـد دَنـا
مِـنَ البَـيـنِ لا دانٍ وَلا مُـتَقارِبُه
3
فَقُلتُ لَها الحاجاتُ يَطرَحنَ بِالفَتى
وَهَــمٌّ تَــعَــنّــانـي مُـعَـنّـىً رَكـايِـبُه
4
وَمـا زُرتُ سَـلمـى أَن تَـكـونَ حَـبيبَةً
إِلَيَّ وَلا ديــنٍ لَهــا أَنــا طــالِبُه
5
فَـكـائِن تَـخَـطَّتـ مِـن فَـسـاطيطِ عامِلٍ
إِلَيــكَ وَمِـن خَـرقٍ تَـعـاوى ثَـعـالِبُه
6
يَـظَـلُّ القَـطـا مِن حَيثُ ماتَت رِياحُهُ
يُـعـارِضُـنـي تَـخـشى الهَلاكَ قَوارِبُه
7
وَمــاءٍ كَـأَنَّ الغِـسـلَ خـيـضَ صَـبـيـبُهُ
عَـلى لَونِهِ وَالطَـعـمِ يَـعـبِـسُ شارِبُه
8
وَرَدتُ وَجَـوزُ اللَيـلِ حَـيـرانُ سـاكِـنٌ
عَـلَيـهِ وَقَـد كـادَت تَـمـيـلُ كَـواكِبُه
9
قَــطَــعــتُ لِأَلحـيـهِـنَّ أَعـضـادَ حَـوضِهِ
وَنَـشَّ نَـدى الدَلوِ المُـحـيلِ جَوانِبُه
10
ثَـنَـت رُكَـبَ الأَيـدي كَـأَنَّ رَشـيـفَهـا
تَــرَشُّفـُ مَـمـطـورٍ وَقـيـعـاً يُـنـاهِـبُه
تعليقات القراء 0