تَقولُ اِبنَةُ الغَوثِيُّ ما لَكَ هَهُنا
10 أبيات
|
258 مشاهدة
تَـقـولُ اِبـنَـةُ الغَوثِيُّ ما لَكَ هَهُنا
وَأَنـتَ تَـمـيـمِـيٌّ مَـعَ الشَـرقِ جـانِبُه
تُــؤَذِّنُـنـي قَـبـلَ الرَواحِ وَقَـد دَنـا
مِـنَ البَـيـنِ لا دانٍ وَلا مُـتَقارِبُه
فَقُلتُ لَها الحاجاتُ يَطرَحنَ بِالفَتى
وَهَــمٌّ تَــعَــنّــانـي مُـعَـنّـىً رَكـايِـبُه
وَمـا زُرتُ سَـلمـى أَن تَـكـونَ حَـبيبَةً
إِلَيَّ وَلا ديــنٍ لَهــا أَنــا طــالِبُه
فَـكـائِن تَـخَـطَّتـ مِـن فَـسـاطيطِ عامِلٍ
إِلَيــكَ وَمِـن خَـرقٍ تَـعـاوى ثَـعـالِبُه
يَـظَـلُّ القَـطـا مِن حَيثُ ماتَت رِياحُهُ
يُـعـارِضُـنـي تَـخـشى الهَلاكَ قَوارِبُه
وَمــاءٍ كَـأَنَّ الغِـسـلَ خـيـضَ صَـبـيـبُهُ
عَـلى لَونِهِ وَالطَـعـمِ يَـعـبِـسُ شارِبُه
وَرَدتُ وَجَـوزُ اللَيـلِ حَـيـرانُ سـاكِـنٌ
عَـلَيـهِ وَقَـد كـادَت تَـمـيـلُ كَـواكِبُه
قَــطَــعــتُ لِأَلحـيـهِـنَّ أَعـضـادَ حَـوضِهِ
وَنَـشَّ نَـدى الدَلوِ المُـحـيلِ جَوانِبُه
ثَـنَـت رُكَـبَ الأَيـدي كَـأَنَّ رَشـيـفَهـا
تَــرَشُّفـُ مَـمـطـورٍ وَقـيـعـاً يُـنـاهِـبُه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك