تقول بنو العبّاس هل فُتحتْ مِصرُ

101 أبيات | 747 مشاهدة

تـقـول بـنـو العـبّـاس هـل فُـتـحـتْ مِـصـرُ
فـقُـل لبَـنـي العـبـاسِ قـد قُـضـيَ الأمْـرُ
وقـــد جـــاوزَ الاســكــنــدريّــةَ جــوهَــرٌ
تُــطــالعُه البُــشــرَى ويــقْــدُمُه النَّصــْر
وقـــد أوفَـــدَتْ مــصْــرٌ إليــه وفُــودَهَــا
وزِيـدَ إلى المـعـقـود مـن جِـسـرِهـا جسر
فــمـا جـاء هـذا اليـومُ إلاّ وقـد غـدَتْ
وأيــديــكُـمُ مـنـهـا ومِـنْ غَـيـرِهـا صـفْـر
فـلا تُـكـثِـروا ذكـرَ الزمـان الذي خلا
فــذلك عــصْــرٌ قــدْ تَــقَــضّــى وذا عَــصْــر
أفـي الجـيـش كـنـتـمْ تـمْـتـرونَ رُويـدكمْ
فـهـذا القـنـا العرّاصُ والجحفلُ المَجْر
وقــد أشــرَفَــتْ خــيــلُ الإله طــوالِعــاً
عـلى الديـن والدنـيـا كما طَلَعَ الفجر
وذا ابـــنُ نـــبــيِّ اللّه يــطــلُبُ وِتْــرَهُ
وكـــانَ حَـــرٍ أن لا يـــضـــيــعَ له وِتــر
ذَرُوا الوِرْدَ فــي مـاء الفُـراتِ لخـيـلِهِ
فـلا الضَّحـلُ مـنـه تـمـنعون ولا الغَمر
أفـي الشـمـس شـكٌّ أنـهـا الشـمـسُ بعدما
تــجـلَّتْ عِـيـانـاً ليـس مـن دونـهـا سِـتـر
ومــــا هــــي إلاّ آيــــةٌ بــــعْـــد آيـــةٍ
ونُــذْرٌ لكــم إن كـان يـغـنـيـكـم النُّذر
فـكـونـوا حـصـيـداً خـامـدينَ أوِ ارعَوُوا
إلى مَــلِكٍ فــي كــفِّهــ المــوتُ والنـشـر
أطِــيــعــوا إمــامــاً للأئمّــةِ فــاضِــلاً
كـمـا كـانـتِ الأعـمـالُ يَـفـضُـلُهـا البِرُّ
رِدُوا ســاقــيــاً لا تَــنــزِفــونَ حِـيـاضَهُ
جَـمـومـاً كـمـا لا تَـنـزِفُ الأبـحُرَ الذَّرُّ
فــإن تــتــبــعــوه فـهـو مـولاكـمُ الّذي
له بـــرســـولِ اللّه دونـــكـــمُ الفــخــر
وإلاّ فـــبـــعُــداً للْبَــعِــيــدِ فــبــيــنَهُ
وبـــيـــنــكُــمُ مــا لا يُــقــرِّبُهُ الدّهــر
أفـي ابـنِ أبي السِّبْطَينِ أم في طليقكم
تـــــنَـــــزَّلَتِ الآيــــاتُ والسُّوَرُ الغُــــرُّ
بَــنــي نَــتْــلَةٍ مــا أورَثَ اللّهُ نَــتْــلَةً
ومـا نـسَـلَتْ هـل يـسـتـوي العـبدُ والحُرُّ
وأنّـــى بـــهـــذا وهـــي أعْــدَتْ بــرِقِّهــَا
أبــاكــم فــإيـاكـم ودعـوىً هـي الكُـفـر
ذرُوا النـاسَ رُدُّوهـم إلى مـن يَـسـوسـهم
فــمــا لكـمُ فـي الأمـرِ عُـرْفٌ ولا نُـكْـرُ
أسَـــرْتُـــمْ قُـــرومـــاً بــالعــراق أعِــزَّةً
فــقــد فُــكَّ مـن أعـنـاقـهـم ذلك الأسـر
وقــد بــزَّكــم أيــامَــكُــم عُــصَـبُ الهُـدى
وأنــصــارُ ديـنِ اللّهِ والبِـيـضُ والسُّمـر
ومُــــقْــــتَــــبَــــلٌ أيــــامُه مــــتـــهـــلِّلٌ
إليــه الشــبـابُ الغَـضُّ والزَّمـنُ النَّضـر
أدارَ كــــمـــا شـــاءَ الوَرَى وتـــحـــيَّزَتْ
عـلى السّـبـعـةِ الأفـلاكِ أنـمُلُه العَشر
أتــدرونَ مَــن أزكــى البـريّـةِ مـنَـصِـبـاً
وأفــضــلُهــا إنْ عُــدِّدَ البــدْوُ والحـضْـر
تَـــعـــالَوا إلى حُــكّــام كــلِّ قَــبــيــلةٍ
فــفــي الأرض أقــيــالٌ وأنْــديــةٌ زُهْــر
ولا تَــعْــدِلوا بـالصِـيـدِ مـن آلِ هـاشـمٍ
ولا تــتْـرُكـوا فِهـرْاً ومـا جـمـعَـتْ فِهْـر
فــجــيــئوا بــمــن ضَـمَّتـْ لُؤيُّ بـن غـالبٍ
وجــيــئوا بــمــن أدتْ كِـنـانَـةُ والنَّضـْر
ولا تَــذَرُوا عــليــا مَــعَــدٍّ وغــيــرِهَــا
لِيُــعْــرَفَ مـنـكـم مَـن له الحـقُّ والأمـر
ومـــن عـــجَـــبٍ أنَّ اللســـانَ جــرَى لهــمْ
بـذكـرٍ على حين انقضَوا وانقضى الذكر
فــبــادُوا وعــفّــى اللّهُ آثــارَ مُـلكِهِـمْ
فــلا خَــبَــرٌ يــلقـاكَ عـنـهـمْ ولا خُـبْـر
ألا تِــلكــمُ الأرضُ العـريـضـةُ أصـحـبـتْ
ومـا لبـنـي العـبّـاس فـي عـرضِهـا فِـتـر
فـــقـــد دالتِ الدنـــيـــا لآل مــحــمّــدٍ
وقــد جــرَّرت أذيـالَهـا الدولةُ البِـكـر
ورَدَّ حــقــوقَ الطــالبــيّــيــنَ مَــن زكَــتْ
صــــنــــائعُه فــــي آلهِ وزكـــا الذُّخـــر
مُــعِــزُّ الهُــدَى والديــن والرَحِـمِ التـي
بـــه اتَّصـــَلتْ أســبــابُهــا ولهُ الشُّكــْر
مَــنِ انــتــاشَهُــم فــي كـلِّ شـرقٍ ومَـغـربٍ
فـــبُـــدّلَ أمْــنــاً ذلك الخــوْفُ والذُّعْــرُ
فـــكُـــلُّ إمَـــامِـــيٍّ يـــجـــيــءُ كــأنّــمَــا
عــلى يـدِهِ الشِّعـْرَى وفـي وجـهـه البـدر
ولمّـــا تـــولّتْ دولةُ النُّصـــْبِ عـــنــهــمُ
تـولّى العـمـى والجـهلُ واللؤمُ والغدرُ
حــقــوقٌ أتَــتْ مــن دوِنــهـا أعـصُـرٌ خـلتْ
فــمــا ردَّهَــا دَهْــرٌ عــليـهـم ولا عـصـر
فــجــرَّدَ ذو التّـاج المـقـاديـرَ دونـهـا
كــمــا جُــرِّدتْ بِــيــضٌ مــضــاربُهــا حُـمـرُ
فــأنْـقَـذَهَـا مـن بُـرْثُـنِ الدّهـرِ بـعـدمـا
تَــواكَــلَهــا القِـرْسُ المُـنَـيَّبـ والهـصـرُ
فــأجــرْى عـلى مـا أنْـزَلَ اللهُ قَـسْـمَهـا
فــلم يُــتَــخَــرَّمْ مــنــهُ قُــلٌّ ولا كُــثْــر
فــدونــكــمــوهــا أهــلَ بــيــتِ مــحــمــدٍ
صَــفَــتْ بـمُـعِـزّ الديـن جـمّـاتُهـا الكُـدر
فـقـد صـارتِ الدنـيـا إليـكـم مـصـيـرَها
وصــار له الحــمـدُ المـضـاعَـفُ والشـكـر
إمـــامٌ رأيْـــتُ الدِّيــنَ مُــرْتَــبِــطــاً بِهِ
فـــطـــاعـــتُهُ فـــوزٌ وعِــصْــيــانُهُ خُــسْــر
أرى مـــــــدحَهُ كـــــــالمــــــدح للهِ إنّهُ
قُــنــوتٌ وتــســبــيــحٌ يُــحَــطُّ بــه الوِزر
هــو الوارثُ الدُّنــيــا ومــن خُـلقـتْ لهُ
مـن النـاس حـتـى يلتقي القُطرُ والقُطر
ومـا جـهِـلَ المـنـصـورُ فـي المـهدِ فضلَهُ
وقــد لاحــتِ الأعــلامُ والسِّمـَةُ البَهـر
رأى أن ســيُــسْــمَـى مـالكَ الأرض كـلهـا
فـــلمّـــا رآهُ قــال ذا الصَّمــَدُ الوَتْــر
ومــا ذاكَ أخــذاً بــالفِــراســة وَحـدَهـا
ولا أنّه فــيــهــا إلى الظــنِّ مــضــطَــرُّ
ولكــــنًّ مـــوجـــوداً مـــن الأثَـــر الذي
تَــلقَّاــهُ مــن حِــبــرٍ ضَــنــيـنٍ بـه حِـبْـر
وكـــنـــزاً مــن العِــلم الرُّبــوبــيِّ إنّهُ
هـو العـلمُ حـقّـاً لا القِـيـافةُ والزَّجْر
فــبــشــر بــه البـيـتَ المـحـرَّمَ عـاجِـلاً
إذا أوجـفَ التـطـوافُ بـالنـاس والنَّفـر
وهـــا فـــكــأنْ قــد زارَهُ وتَــجــانَــفَــتْ
بــه عــن قــصــور المُـلك طَـيْـبـةُ والسُّرُّ
هــل البــيــتُ بــيــتُ اللهِ إلاّ حـريـمُهُ
وهــل لغــريــبِ الدار عــن دارِه صَــبــر
مــنــازلُهُ الأولى اللَّواتــي يــشُــقْــنَهُ
فــليــس له عــنــهُــنَّ مــعْــدىً ولا قـصْـر
وحــيــثُ تــلَقّــى جــدُّهُ القـدسَ وانـتـحَـتْ
له كــــلمــــاتُ اللهِ والســـرُّ والجَهـــرُ
فــإن يَــتَــمَــنَّ البـيـتُ تـلك فـقـد دَنَـتْ
مـواقـيـتُهـا والعُـسـرُ مـن بـعدهِ اليُسر
وإن حَــــنَّ مــــن شــــوْقٍ إليــــكَ فــــإنّهُ
لَيـــوجَـــدُ مــن رَيّــاكَ فــي جــوِّه نَــشْــر
ألسـتَ ابـنَ بـانـيـهِ فـلو جـئتَهُ انـجَلَتْ
غــواشــيـه وابـيـضَّتـْ مـنـاسـكـهُ الغُـبْـر
حــبــيــبٌ إلى بــطــحــاءِ مــكّــةَ مــوسِــمٌ
تُــحــيّــي مَــعَــدّاً فــيــه مـكّـةُ والحِـجْـر
هــنــاك تُــضـيـءُ الأرضُ نـوراً وتـلتـقـي
دُنُــوّاً فــلا يَــسـتـبـعِـدِ السَّفـَرَ السَّفـْر
وتـــدري فُـــروضَ الحــجِّ مــن نــافِــلاتِهِ
ويــمـتـازُ عـنـدَ الأمَّةـِ الخَـيـرُ والشـرُّ
شــهِــدتُ لقــد أعــززتَ ذا الديــنَ عــزَّةً
خَــشِــيــتُ لهـا أن يَـسـتـبِـدَّ بـه الكِـبْـر
فــأمـضَـيـتَ عَـزمـاً ليـس يَـعـصـيـك بـعـدَه
مــن النــاس إلاّ جــاهــلٌ بــك مــغــتــرُّ
أُهــنّــيــكَ بــالفــتْـحِ الذي أنـا نـاظِـرٌ
إليــه بــعَــيـنٍ ليـسَ يُـغـمِـضُهـا الكـفْـر
فـلم يَـبـقَ إلا البُـردُ تَـتْـرَى وما نأى
عــليــكَ مــدىً أقــصــى مــواعــيـده شَهـر
ومــا ضَــرَّ مـصـراً حـيـنَ ألقَـتْ قِـيـادَهَـا
إليـــكَ أمَـــدَّ النّــيــلُ أم غــالَهُ جَــزْر
وقــد حُــبِّرَتْ فــيــهـا لك الخُـطَـبُ التـي
بـــدائعُهـــا نَــظْــمٌ وألفــاظُهــا نَــشْــر
فـــلم يُهَـــرَقْ فـــيـــهـــا لذي ذمَّةـــٍ دمٌ
حــرامٌ ولم يُــحــمَــلْ عــلى مــسـلِمٍ إصْـر
غــدا جــوهــرٌ فــيــهــا غــمـامـةَ رحـمَـةٍ
يَــقــي جــانــبَـيـهـا كـلَّ حـادثـةٍ تَـعْـرُو
كــأنّـي بـه قـد سـارَ فـي النـاس سـيـرةً
تَـــوَدُّ لهـــا بــغْــدادُ لو أنّهــا مِــصْــر
وتـــحـــسُـــدُهَـــا فــيــه المــشــارقُ أنّهُ
سـواءٌ إذا مـا حـلَّ فـي الأرض والقَـطـر
ومــن أيــن تَــعْــدوهُ ســيــاسـةُ مـثـلِهـا
وقـد قُـلِّصَـتْ فـي الحربِ عن ساقِه الإزر
وثُــقِّفــَ ثَــثْــقــيــفَ الرُّدَيْــنـيِّ قـبـلَهَـا
ومــــا الطِّرْفُ إلاّ أن يُهـــذِّبَهُ الضُّمـــر
وليــسَ الذي يــأتــي بــأوَّل مــا كــفــى
فـــشُـــدَّ بـــه مُـــلْكٌ وسُـــدَّ بـــه ثَـــغـــر
فـــمـــا بـــمـــداه دون مَـــجـــدٍ تَــخَــلُّفٌ
ولا بــــخُــــطـــاهُ دونَ صـــالحـــةٍ بُهْـــر
ســنــنْــتَ له فــيــهــم مــن العـدلِ سُـنَّةً
هـي الآيـةُ المُـجْـلى بـبُـرْهَانِها السّحر
عـلى مـا خـلا مـن سـنَّةـِ الوحي إذْ خلا
فــأذيــالُهــا تــضـفـو عـليـهـم وتـنـجّـرُّ
وأوصــيــتَهُ فــيــهــم بــرِفــقــكَ مُـرْدَفـاً
بــجــودكَ مــعــقــوداً بــه عــهـدُك البَـرُّ
وصــاةً كــمــا أوصــى بــهـا اللهُ رُسْـلَهُ
وليـــس بـــأُذنٍ أنــت مُــسْــمِــعُهــا وَقْــر
وثــنَّيــْتَهــا بــالكُــتْــبِ مــن كـلِّ مُـدْرَجٍ
كــأنَّ جــمــيــعَ الخــيــرِ فـي طَـيّهِ سَـطْـر
يــقــولُ رجــالٌ شــاهَــدوا يــوم حــكــمِهِ
بِــذا تُـعْـمَـرُ الدُّنـيـا ولو أنّهـا قَـفْـر
بِـــذا لا ضِـــيــاعٌ حَــلَّلوا حُــرُمــاتِهَــا
وأقـطـاعَهـا فـاسـتُـصـفـيَ السَّهْلُ والوعْر
فــحــســبُــكــمُ يــا أهــلَ مِــصــرٍ بـعَـدْلِهِ
دليـلاً عـلى العـدل الذي عـنـه يَـفـتـرُّ
فـــذاك بـــيـــانٌ واضـــحٌ عــن خــليــفــةٍ
كــثــيــرُ ســواهُ عــنــد مــعــروفـه نَـزْر
رضــيــنــا لكُــمْ يــا أهـلَ مِـصـرٍ بـدولَةٍ
أطــاعَ لنـا فـي ظـلِّهـا الأمْـنُ والوَفْـر
لكُــمْ أُسْـوةٌ فـيـنـا قـديـمـاً فـلم يـكـنْ
بــأحــوالنــا عــنـكـم خَـفـاءٌ ولا سَـتـر
وهــل نــحــنُ إلاّ مَــعــشَــرٌ مــن عُـفـاتِهِ
لنـا الصـافـنـاتُ الجُردُ والعَكَرُ الدَّثْر
فـــكـــيْـــفَ مَـــوالِيــهِ الّذيــنَ كــأنّهُــمْ
سَـمـاءٌ عـلى العـافـيـنَ أمطارُهَا التِّبْر
لَبِـــسْـــنــا بــه أيّــامَ دهــرٍ كــأنّــمَــا
بـهـا وَسَـنٌ أو مـالَ مَـيـلاً بـهـا السُّكْر
فــيــا مــالِكــاً هَــديُ المــلائكِ هَــديُهُ
ولكـــنّ نَـــجْــرَ الأنْــبــيــاء له نَــجــر
ويــا رازقــاً مــن كــفِّهــِ نَـشَـأ الحَـيَـا
وإلاّ فــمِــنْ أســرارِهــا نَــبَــعَ البـحـر
ألا إنّـــمـــا الأيــامُ أيــامُــكَ الّتــي
لك الشَّطـرُ مـن نـعـمـائهـا ولنا الشَّطر
لك المـجـد منها يا لك الخيرُ والعُلى
وتَــبـقـى لنـا مـنـهـا الحَـلوبـةُ والدَّرُّ
لقــد جُــدْتَ حــتــى ليــس للمــالِ طــالِبٌ
وأنــفــقْــتَ حــتــى مــا لمُــنْـفِـسَـةٍ قَـدْر
فــليــسَ لمــن لا يـرتـقـي النـجـمَ هِـمَّةٌ
وليـس لمـن لا يـسـتـفـيـدُ الغِـنـى عُـذر
وَدِدتُ لجِـــيـــلٍ قـــد تـــقَــدَّمَ عــصــرُهــم
لوِ استأخروا في حَلبة العُمرِ أو كروا
ولو شَهِــدوا الأيـامَ والعـيـشُ بـعـدهـم
حـــدائقُ والآمـــالُ مـــونِـــقَـــةٌ خُـــضْــر
فــلو سَــمِــعَ التــثــويــبَ مَـن كـان رِمَّةً
رُفــاتــاً ولبّــى الصـوتَ مَـن ضَـمَّهـ قَـبـر
لنـــاديـــتُ مــن قــد مــاتَ حــيَّ بــدولةٍ
تُـقـامُ لهـا المـوتـى ويُـرتَـجَـعُ العـمـر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك