قصيدة تقول لنا أنا أم المعالي للشاعر إبراهيم المنذر

البيت العربي

تقول لنا أنّا أم المعالي


عدد ابيات القصيدة:10


تقول لنا أنّا أم المعالي
تـقـول لنـا أنّـا أم المعالي
وربّــة كــلّ أصــنــاف الجـمـال
ومـا لي فـي الغواني من مثال
إليّ مـفـاخـر العـمـران تـهدى
لأجـلي الدرّ يـجـمـع والجمان
لأجـلي السّـيف ينضى والسّنان
لأجـلي شـبّـت الحـرب العوان
وبات الموت أمضى الكل حداً
لأجـلي يـتـرك الإنـسان آلا
وأوطــانــاً وأحـبـابـاً ومـالا
ويـحـمل دونها البيض الصقالا
ويدخل بالرّضي الهيجا فيردى
لأجـلي تـسـتـعـزّ بـنو البرية
لأجـلي يـزدرى وقـع المـنّـيـة
لأجـلي تـشـرق الشـمس البهيّة
ويـحـدو الموج لي جزراً ومدّا
لأجـلي مـن يـغـوص بـبـحر ماء
لأجـلي مـن يـحـلق في الفضاء
وكـلّ فـتـى يـمـيـل إلى لقائي
بـغـير ردا الشّجاعة ما تردّى
شاركها مع اصدقائك

مشاركات الزوار

شاركنا بتعليق مفيد

الشاعر:

إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي)
ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة «البستان» الداخلية في «بكفيا» التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914.
وتوفي يوم 25 - 8 - 1950