تُكايدنا بالنَّتْنِ أنفاس شُنطفٍ

5 أبيات | 158 مشاهدة

تُـكـايـدنـا بالنَّتْنِ أنفاس شُنطفٍ
وبــالبَــرْد أصـواتٌ لهـا تَـتَـرَدَّدُ
وفي قُبْحها كافٍ لها من كِيَادها
ولكــنــهـا فـي فـعـلهـا تـتـبـرَّدُ
ولو عَـقِـلَت مـا كـايدتنا لأنها
بأنفاسها والوجهِ والطبلِ أكْيَدُ
ولكـنـهـا تـبـغـي التَّبـرُّد أنـها
تُـكـابِـدُ نـاراً في استها تتوقَّدُ
سـتـعلم إن أحْمى الهِجاءُ وطيسَه
عـلى مـن غـدا شـيـطـانُها يتمَرَّدُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك