تُكايدنا بالنَّتْنِ أنفاس شُنطفٍ
للشاعر ابن الرومي
1
تُـكـايـدنـا بالنَّتْنِ أنفاس شُنطفٍ
وبــالبَــرْد أصـواتٌ لهـا تَـتَـرَدَّدُ
2
وفي قُبْحها كافٍ لها من كِيَادها
ولكــنــهـا فـي فـعـلهـا تـتـبـرَّدُ
3
ولو عَـقِـلَت مـا كـايدتنا لأنها
بأنفاسها والوجهِ والطبلِ أكْيَدُ
4
ولكـنـهـا تـبـغـي التَّبـرُّد أنـها
تُـكـابِـدُ نـاراً في استها تتوقَّدُ
5
سـتـعلم إن أحْمى الهِجاءُ وطيسَه
عـلى مـن غـدا شـيـطـانُها يتمَرَّدُ
تعليقات القراء 0