تُكَرَّمُ أَوصالُ الفَتى بَعدَ مَوتِهِ
16 أبيات
|
1013 مشاهدة
تُـكَـرَّمُ أَوصـالُ الفَـتـى بَـعـدَ مَـوتِهِ
وَهُـــنَّ إِذا طـــالَ الزَمــانُ هَــبــاءُ
وَأَرواحُـنـا كَالراحِ إِن طالَ حَبسُها
فَــلا بُــدَّ يَـومـاً أَن تَـكـونَ سِـبـاءُ
يُــعَــيِّرُنــا لَفــظَ المَــعَــرَّةِ أَنَّهــا
مِـنَ العُـرِّ قَـومٌ فـي العُـلا غُـرَباءُ
فَــإِنَّ إِبــاءَ اللَيــثِ مــاحَـلَّ أَنـفُهُ
بِــــأَنَّ مَـــحَـــلّاتِ اللُيـــوثِ إِبـــاءُ
وَهَـل لَحِـقَ التَـثـريـبُ سُـكّـانَ يَـثرِبٍ
مِنَ الناسِ لا بَل في الرِجالِ غَباءُ
هُـمُ ضـارَبـوا أَولادَ فِهـرٍ وَجالَدوا
عَلى الدينِ إِذا وَشّى المُلوكَ عَباءُ
ضَـرابـاً يُـطَـيِّرُ الفَرخَ عَن وَكرِ أُمِّهِ
وَيَــتــرُكُ دِرعَ المَــرءِ وَهــيَ قَـبـاءُ
وَذو نَـجَـبٍ إِن كـانَ مـا قيلَ صادِقاً
فَــمــا فــيــهِ إِلّا مَـعـشَـرٌ نُـجَـبـاءُ
هَـل الديـنُ إِلّا كـاعِـبٌ دونَ وَصلِها
حِـــجـــابٌ وَمَهـــرٌ مُـــعــوزٌ وَحَــيــاءُ
وَمـا قَـبِـلَت نَـفسي مِنَ الخَيرِ لَفظَةً
وَإِن طـالَ مـا فـاهَـت بِهِ الخُـطَـباءُ
تَــفَــزَّعُ أَعــرابِــيَّةــٌ إِن جَـرَت لَهـا
نَــواعِــبُ يَــســتَــعــرِضـنَهـا وَظِـبـاءُ
وَمــا الأُرَبــى لِلحَــيِّ إِلّا مُــسِــفَّةٌ
عَــلى أَنَّهــُم فــي أَمــرِهِــم أُرَبــاءُ
تَعادَت بَنو قَيسِ بنِ عَيلانَ بِالغِنى
فَـثـابـوا كَـأَنَّ العَـسـجَـدَ الثُـؤَباءُ
وَلَولا القَـضـاءُ الحَتمُ أُخَبِيَ واقِدٌ
وَلَم يُــبـنَ حَـولَ الرافِـدَيـنَ خِـبـاءُ
وَعـادوا إِلى مـاكانَ إِن جادَ عارِضٌ
رَأَوا أَنَّ رَعـيـاً فـي البِـلادِ رِباءُ
يُـبـيـئونَ قَـتـلاهُـم بِـأَكـثَـرَ مِـنهُم
وَإِن قَــتَــلوا حُــرّاً فَــلَيــسَ يُـبـاءُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك