تلك الطلول طلول سلمى
38 أبيات
|
238 مشاهدة
تــلك الطـلول طـلول سـلمـى
فـافـضـض بـهـا للدمـع ختما
دمــن غــرســت بــهـا الهـوى
فــجــنـيـتـه كـمـداً وسـقـمـا
وانــشــد هــنــالك مــهــجــة
بـصـريـعـة الأحـداق تـسـمـى
خـــلفـــتــهــا يــوم النــوى
لســهــامـهـا غـرضـاً ومـرمـي
وأظـــنـــهــا لم يــبــق مــن
هـا حـب ذاك الظـبـي رسـمـا
صــــنــــم كــــأن اللَه صــــو
ره مـــن الأرواح جـــســمــا
وكـــأنـــمــا مــزج الصــبــا
حــتــى تـكـون مـنـه بـالمـا
وجـــنـــاتـــه رقـــت فـــكـــا
دت مـن خـيـال الوهـم تدمى
وصــفــت مــعــاطــفــه فــكــا
د بـهـا الغـلائل أن تـنما
نـــفـــس عــليــه يــا نــطــا
ق فـقـد كـددت الخـصـر ضـما
واخــفــف مــرورك يــا نـسـي
م فـقـد خـدشـت الخـد لثـما
إنــي غــضــضــت الطــرف خــو
فــاً أن يـؤثـر فـيـه وهـمـا
نــشــوان مــن خــمــر الدلا
ل مــعــشـق الحـركـات المـي
عـــوضـــت فـــيـــه عــن هــدا
ي وصــحــتــي غــيـا وسـقـمـا
إن الذي قــــســــم الهــــوى
جـعـل العـنـا لي منه قسما
لا ســـامـــح اللَه الظــبــا
بـدمـي فـقـد هـدرتـه ظـلمـا
فــإلام يــا ثــمــل الجـفـو
ن وفــيــم تـجـفـونـي ومـمـا
قــد تــاه ســلطــان العـيـو
ن عـلي القـلوب وجار حكما
تــلك الصــفــاح البــيــض ل
كـن للمـنـايـا السود تنمي
فـــكـــأنـــمـــا راشــت لهــا
عـزمـات نـجـم الديـن سـهما
ذاك الذي يـــخـــشـــى ويـــر
جـى فـي الورى بطشا وحلما
ذاك الذي ســـــار الحـــــدا
ة بــفــضـله عـربـاً وعـجـمـا
نــــجــــم غــــدا للحــــائري
ن هــدى وللأعــداء رجــمــا
وله الأيـــادي الغـــر تــر
جــع أوجــه الحـسـاد دهـمـا
لو حــاربــتــه الشـهـب لان
قــضــت إليــه تــروم سـلمـا
وله المـعـانـي اللائي قـد
فـضـحـت ثـمـيـن الدر نـظـما
مــجــداً حــوى كــرمــا حــوي
بــأســاً حـوى رأيـاً وحـزمـا
مـــن مـــعــشــر كــانــت مــآ
ثـرهـم لداء الدهـر حـسـمـا
قــوم أقـامـوا الفـضـل وات
تــسـمـوا بـه ورضـوه وسـمـا
يــا حــامــي المــجــد الذي
بـمـواكـب الاقـبـال يـحـمـي
لم يــبــق مــجــدك والنــدى
لأولي الندى والمجد سهما
لو شــاطــرتــك النــاس فــض
لك مـا رأوا للجـهـل رسـما
أو خــاصــمــوك عـلى العـلى
حـسـدا لقـامـت عـنـك خـصـما
مـــا رام شـــيـــك مـــبــصــرٌ
إلا رآه بـــعـــيــن أعــمــي
أو رام ذمــــك مــــســــمــــعٌ
إلا وخـــال النـــاس صــمــا
خــذهــا إليــك أبـا القـوا
فـي لا أراهـا اللَه يـتـما
قـد اطـلعـت مـن كـل مـعـنـى
فــي ســمــاء عــلاك نــجـمـا
أوهــمــتــهــا مــدح الســوى
فــتـمـيـزت بـالغـيـظ وهـمـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك