تلك بضع من الدقائق مرّت

14 أبيات | 428 مشاهدة

تــلك بــضــع مــن الدقـائق مـرّت
فـــــي خـــــضــــمٍّ مــــن الخــــلود
هــي مـثـل الأحـلام زارت وفـرّت
أي حــــــلمٍ تــــــرى يــــــعــــــود
وإذا بي أهوى إِلى الأرض وحدي
بــعــد حــريــتــي أكــابــد رقّــا
تــركـتـنـي روحـي وعـادت لمـأوا
هـا تـشـقّ الشـعاع في الجوّ شقّا
فــرأيـت اليـراع قـربـي يـؤاسـي
نـي ويـبـكـي لمـا لقـيـت وألقـى
يـا يـراعـي مـا زلت خـيـر صديقٍ
لي مـنـذ امـتـزجـت بـي وسـتـبقى
بـاسـمـاً مـن سـعـادتي حين أهنا
بـاكـيـاً مـن تـعـاستي حين أشقى
كــم حــبــيــبٍ سـلا وعـهـدك بـاقٍ
فـهـو أوفـى مـن كـل عـهدٍ وأبقى
أنــت رغــم الجــحــود خــلّ وفّــي
حـوّل المـسـتـحـيـل غـولاً وعـنقا
ربّ دمـع كـفـكـفـتـه مـن عـيـونـي
سال حبراً في الطرس يخفق خفقا
وعــذابٍ نــزعــتــه مــن ضــلوعــي
أجّ بـيـن السـطـور يـحـرق حـرقـا
وزفــــيــــرٍ حـــوّلتـــه لصـــريـــرٍ
مـلأ الخـافـقـيـن غـربـاً وشـرقا
يـا يـراعـي رافـقـت كـل حـيـاتي
فـاروِ عـنـي مـا كان حقّاً وصدقا
أنـا لم ألقَ مـثـل صـمـتـك صمتاً
حــوَلتــه عـرائس الشـعـر نـطـقـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك