تِلكَ عِرسِي تَلُومُني في التَصابي
18 أبيات
|
291 مشاهدة
تِـلكَ عِـرسِـي تَـلُومُني في التَصابي
مَــلَّ سَــمــعــي وَمـا تَـمَـلُّ عِـتـابـي
أَهــجَـرَت فـي المَـلامِ تَـزعـمُ أَنّـي
لاحَ شَــيــبـي وَقَـد تَـوَلّى شَـبـابـي
أَن رَأَت رَوعَــةً مِـنَ الشَـيـبِ صـارَت
فــي قــذالي مُــبِــيـنَـةً كِـالشِهـابِ
تَــحــتَ لَيــلٍ بِــكَــفٍّ قــابِــسِ نــارٍ
إِعــتَــشــاهــا بِــعـارِضٍ مِـن سَـحـابِ
قُــلتُ مَهــلاً فَــقَـد عَـلِمـتِ إِبـائِي
مِــنــكِ هَــذا وَقَــد عَـلِمـت جَـوابـي
لَيــسَ نـاهِـيَّ عَـن طِـلابِ الغَـوانـي
وَخـــطُ شَـــيــبٍ بَــدا وَدِرسُ خِــضــابِ
وَرُكُـــوبٌ إِذا الجَـــبـــانُ تَـــطَــوّى
فَــرَقــاً عِـنـدَ عِـرسِهِ فـي الثِـيـابِ
أَحــمِــلُ السَــيــفَ فَـوقَ أَقـرَح وَردٍ
ذي حُـــجُـــولٍ كَــأَنَّهــُ سِــيــدُ غــابِ
أَجـشَـمُ الهَـولَ فـي الكَعابِ وَقِدماً
جَشِمَ الهَولَ ذُو الهَوى في الكَعابِ
أَيُّهـا القَـصرُ ذُو الأَواسِيِّ وَالبُس
تـانِ بَـيـنَ القُـصُـورِ فَـوقَ الظِرابِ
خَــصَّكــَ اللَهُ بِــالعِــمــارَةِ مِــنــهُ
وَوَقــاكَ المَــليــكُ وَشــكَ الخَــرابِ
إِنَّنـــي وَالمُـــجَـــمِّرِيـــنَ بِــجَــمــعٍ
وَالمُـنـيـخِـيـنَ خَـلفَهُـم بِـالحِـصـابِ
لَم أَحُــل عَــنـكَ مـا حَـيِـيـتُ بِـوُدّي
أَبَـــداً أَو يَـــحُــولَ لَونُ الغُــرابِ
دَونَهـا الحـارِسُ الشَـفِـيـقُ عَـلَيها
قَـــد تَـــولّى مَــفــاتِــحَ الأَبــوابِ
بِـــمُـــنـــيـــفٍ كَــأَنَّهــُ رُكــنُ طَــودٍ
ذي أَواسٍ مُــــطَــــمَّرِ المِــــحــــرابِ
وَتَـــرَقَّيـــتُ بِــالحِــبــالِ إِلَيــهــا
بَـــعـــدَ هَـــدءٍ وَغَـــفــلَةِ البَــوّابِ
فَــجَــزَتــنــي بِـمـا عَـمِـلتُ ثَـوابـاً
حَــسَــنــاً كُـنـتُ أَهـلَ ذاكَ الثَـوابِ
إِعــتِــنــاقــاً عَـلى مَـخـافَـةِ عَـيـنٍ
قَــد رُمِــقــنــا بِهـا وَقَـومٍ غِـضـابِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك