تَلومُ اِبنَةُ السَعدِيِّ في حَلِّ عُقدَةٍ

14 أبيات | 325 مشاهدة

تَـلومُ اِبـنَـةُ السَـعـدِيِّ فـي حَـلِّ عُـقدَةٍ
شَـرَيـتُ بِهـا وُدَّ العَـشـيـرَةِ أَو مَـجـدا
رَأَت جــارَهــا رُدَّت عَــلَيــهِ حَــديــقَــةٌ
مِـنَ المـالِ مـاطَـت نَجتَني رُطَباً رَغدا
فَــلَم تــولِنــا إِلّا مَــحــامِــدَ صـاحِـبٍ
فَـبـاتَـت عَـلى هَـمٍّ وَأَبـدَت لَنـا وَجـدا
فَــقُــلتُ لَهــا صَــبــراً بُــنَــيَّ فَـإِنَّهـا
مَــواريـثُ لَم نَـمـلِك لِأَعـنـاقِهـا رَدّا
وَقَـــد شَـــفَّنــي أَلّا تَــزالَ كَــليــفَــةً
تُــنَــصِّبــُنـي فـيـهـا فَـأُصـبِـحُ مُـكـمَـدّا
دَعـيـنـي اِبـنَـةَ السَـعـدِيِّ إِنَّ خَـليقَتي
أَتَـت دونَ مـالي فَـاِنـثَنى وَحدُهُ قَصدا
وَقَـــد يَـــرزُقُ اللَهُ اللَئيــمَ وَرُبَّمــا
غَدا الماجِدُ المَحمودُ مِن مالِهِ فَردا
وَمـا كُـنـتُ إِلّا كَـالأَصَـمِّ اِبـنِ جَـعـفَرٍ
رَأى المالَ لا يَبقى فَأَبقى لَهُ حَمدا
أَفــيــئي فَــإِنّــا لاحِــقــونَ فَــإِنَّمــا
يُـــؤَخِّرُنـــا أَنّـــا يُـــعَــدُّ لَنــا عَــدّا
سَــأُنــفِــقُ مــا نــالَت يَــدي وَيَهُـزُّنـي
لِبَذلِ النَدى ميراثُ مَن لَم يَكُن وَغدا
وَمــا المــالُ إِلّا مِـثـلُ ظِـلِّ سَـحـابَـةٍ
غَـدَت طَـبـقـاً ثُـمَّ اِنـجَـلَت قِـطَعاً بُردا
فَـقُـل لِلَّذي يُـبـقـي لِمَـن لَيـسَ بـاقِياً
تُـصـيـبُ وَلَم تُـعـقِـب نَجاحاً وَلا رُشدا
تَـمَـتَّعـ مِـنَ اللَذّاتِ وَاِسـتَـبـقِ مَـنصِباً
فَـإِنَّكـَ لاقـي القَـومِ قَد جَفَلوا بَردا
وَلا تَــكُ كَــالشــاكــي مَـضـائِضَ حـاجَـةٍ
غَــبِــيّـاً فَـلَمّـا مـاتَ قـيـلَ لَهُ بُـعـدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك