تَلومُ وَقَد لاحَتْ طوالعُ شَيبتي
8 أبيات
|
241 مشاهدة
تَــلومُ وَقَــد لاحَـتْ طـوالعُ شَـيـبـتـي
ومـا كـنـتُ مـنـهـا قـبـل ذاك مُفنَّدا
فَــحــسـبُـك مِـن لَومـي وإلّا فَـبـعـضـهُ
فَـمـا اِبيضّ إلّا بَعضُ ما كان أسودا
وَلا تُـلزمـيـنـي اليوم عَيباً بصبغةٍ
سَـتـكـتـسـبـيـهـا إِنْ بـقـيتِ لها غدا
وَلَو خــلّدتْ لي خــالةٌ مـعْ تـولّع ال
ليــالي بـأحـوالي لكـنـتُ المـخـلّدا
ولو لم أشِــبْ أو تَــنـتـقِـصْـنِـيَ مُـدّةٌ
لكـنـتُ عـلى الأيّـامِ نَـسـراً وفرقدا
وإنّ المــشــيــبَ فِـدْيَـةٌ مـن صـغـيـرةٍ
أبِـيـت بـهـا صِفْراً من النّاسِ مفردا
أُوَسّــدُ بِــالصُّفــّاحِ لا مِــنْ كــرامــةٍ
وإنّـــي غـــنِــيٌّ وَسْــطَهــا أن أُوَسّــدا
فلا تنفرِي يا نفسُ يوماً من الرّدى
فَـمـا أَنـتِ إلّا فـي طَريقٍ منَ الرّدى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك