تَمادى اللائِمونَ وَفي فُؤادي
15 أبيات
|
225 مشاهدة
تَـمـادى اللائِمـونَ وَفـي فُؤادي
جَــوى حُــبٍّ يَــلِجُّ بِهِ التَــمــادي
أَرى الأَهواءَ تُنفِدُها اللَيالي
وَمـا لِهَـوى البَـخـيلَةِ مِن نَفادِ
يَـبـيـتُ خَـيـالُهـا مِـنـها بَديلاً
وَيَـقـرُبُ ذِكـرُهـا عِـنـدَ البِـعـادِ
لَقَـد أَجـرى الوَزيـرُ إِلى خِـلالٍ
مِـنَ الخَـيـراتِ زاكِـيَـةِ العِـدادِ
تَـوَخّـى الرِفـقَ غَـيـرَ مُـضيعِ حَزمٍ
وَلا مُــتَــنَــكِّبــٍ قَــصـدَ السَـدادِ
وَلَمّـا دَبَّرَ الدُنـيـا اِسـتَـعـاضَت
جَـوانِـبُهـا الصَـلاحَ مِنَ الفَسادِ
تُــحَــلُّ بِـذِكـرِهِ عُـقَـدُ النَـواحـي
وَتُـفـتَـحُ بِـاِسـمِهِ أَقـصى البِلادِ
إِذا أَمــضــى عَــزيــمَــتَهُ لِخَـطـبٍ
كَـفـاهُ العَـفـوُ دونَ الإِجـتِهـادِ
سَـأَشـكُـرُ مِـن عُـبَـيدِ اللَهِ نُعمى
تَــقَــدَّمَ عــائِدٌ مِــنــهــا وَبــادِ
إِذا أَبَـتِ الحُـقـوقَ نُـفـوسُ قَـومٍ
وَمَـلّوا رَجـعَ واجِـبِهـا المُـعـادِ
تَــقَـدَّمَ قِـدمَـةَ القِـدحِ المُـعَـلّى
وَزادَ زِيــادَةَ الفَــرَسِ الجَــوادِ
وَمَـن يَـأمُل أَبا الحَسَنِ المُرَجّى
يَــبِــت وَمَــرادُهُ خَــيـرُ المُـرادِ
فِـداؤُكَ مِـن صُـروفِ الدَهـرِ نَفسي
وَحَــظّــي مِــن طَــريــفٍ أَو تِــلادِ
أَتَـبـعُـدُ حـاجَـتـي وَإِلَيـكَ قَـصدي
بِهـا وَعَـلى عِـنـايَـتِـكَ اِعتِقادي
سَـيَـكـفـيـنـي مَـقـامٌ مِـنـكَ فيها
حَـمـيـدُ الغِـبِّ مَـحـمودُ المَبادي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك