هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

تَمادى اللائِمونَ وَفي فُؤادي

للشاعر البُحتُرِيّ

1
تَـمـادى اللائِمـونَ وَفـي فُؤادي
جَــوى حُــبٍّ يَــلِجُّ بِهِ التَــمــادي
2
أَرى الأَهواءَ تُنفِدُها اللَيالي
وَمـا لِهَـوى البَـخـيلَةِ مِن نَفادِ
3
يَـبـيـتُ خَـيـالُهـا مِـنـها بَديلاً
وَيَـقـرُبُ ذِكـرُهـا عِـنـدَ البِـعـادِ
4
لَقَـد أَجـرى الوَزيـرُ إِلى خِـلالٍ
مِـنَ الخَـيـراتِ زاكِـيَـةِ العِـدادِ
5
تَـوَخّـى الرِفـقَ غَـيـرَ مُـضيعِ حَزمٍ
وَلا مُــتَــنَــكِّبــٍ قَــصـدَ السَـدادِ
6
وَلَمّـا دَبَّرَ الدُنـيـا اِسـتَـعـاضَت
جَـوانِـبُهـا الصَـلاحَ مِنَ الفَسادِ
7
تُــحَــلُّ بِـذِكـرِهِ عُـقَـدُ النَـواحـي
وَتُـفـتَـحُ بِـاِسـمِهِ أَقـصى البِلادِ
8
إِذا أَمــضــى عَــزيــمَــتَهُ لِخَـطـبٍ
كَـفـاهُ العَـفـوُ دونَ الإِجـتِهـادِ
9
سَـأَشـكُـرُ مِـن عُـبَـيدِ اللَهِ نُعمى
تَــقَــدَّمَ عــائِدٌ مِــنــهــا وَبــادِ
10
إِذا أَبَـتِ الحُـقـوقَ نُـفـوسُ قَـومٍ
وَمَـلّوا رَجـعَ واجِـبِهـا المُـعـادِ
11
تَــقَـدَّمَ قِـدمَـةَ القِـدحِ المُـعَـلّى
وَزادَ زِيــادَةَ الفَــرَسِ الجَــوادِ
12
وَمَـن يَـأمُل أَبا الحَسَنِ المُرَجّى
يَــبِــت وَمَــرادُهُ خَــيـرُ المُـرادِ
13
فِـداؤُكَ مِـن صُـروفِ الدَهـرِ نَفسي
وَحَــظّــي مِــن طَــريــفٍ أَو تِــلادِ
14
أَتَـبـعُـدُ حـاجَـتـي وَإِلَيـكَ قَـصدي
بِهـا وَعَـلى عِـنـايَـتِـكَ اِعتِقادي
15
سَـيَـكـفـيـنـي مَـقـامٌ مِـنـكَ فيها
حَـمـيـدُ الغِـبِّ مَـحـمودُ المَبادي

عن القصيدة

«تَمادى اللائِمونَ وَفي فُؤادي» قصيدة للشاعر البُحتُرِيّ، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «تَـمـادى اللائِمـونَ وَفـي فُؤادي ... جَــوى حُــبٍّ يَــلِجُّ بِهِ التَــمــادي». ولـالبُحتُرِيّ قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0