تمارحُ أنضاءُ السُّرى عجْرفيَّةً
11 أبيات
|
474 مشاهدة
تـــمـــارحُ أنــضــاءُ السُّرى عــجْــرفــيَّةً
وقــد وهــبَــت نــحْـض الذُّرى للسـبـاسـب
مِــراح الصَّفــايــا بــالغــريــب غُــدَيَّةً
عــلَقْــنَ مــريّــاً جــيـدَ وهـنـاً بـسـاكـبِ
اِذا قــيـل مُـلْقـى بـالعـراقِ مُـنـاخُهـا
بــأبــلج مــن عُــليــا لؤيِّ بــن غــالبِ
عــــلى ثــــقــــةٍ أنَّ الطَّراديَّ ضـــامِـــنٌ
غـــنـــى أسْـــنِـــمــاتٍ عُــرِّيــتْ وغــواربِ
لبـيـقُ الغـنـى لا يُـنْـقص الفقر جوده
ولا يُــمــتــرى مــعــروفُه بــالعـواصِـبِ
مــريــحُ عُـزيـبِ الحـلم والخـطـب طـائشٌ
ومُــغــري سَــرايــا صــبــرهِ بــالنَّوائبِ
وحـــامـــل غُـــرمِ الحـــي جُـــلُّ سَـــراتِه
مــريــرُ القــوى مُــسْــتـروحٌ للمـتـاعـب
هو المرء أقصى البأس منه لنجدة ال
طَّريــــدِ وأدْنــــى مــــالهِ للمـــواهـــبِ
حـوى المـجـد والعـليـاء بـيـن مَـناسبٍ
كِــرامٍ مــســاعــيــهــا وبــيـن مـكـاسـبِ
فــلم يــكُ مــنــهـا غـائبٌ مـثـل حـاضـرٍ
ولم يــكُ مــنــهــا حــاضــرٌ دونَ غــائبِ
ومــا زالَ مِــطْـعـامَ العـشـيِّ وسـيـد ال
نَّديُ مُــشــاراً فــي الوغــى والمـواكـب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك