تمتعتُ من أهل الكثيب بنظرةٍ

7 أبيات | 322 مشاهدة

تـمـتـعـتُ مـن أهـل الكـثـيـب بـنظرةٍ
وقـد قـيـل مـا بـعـد الكـثـيـب كـثيب
فإنَّ الكثيب الفرد من أيمن الحمى
إليَّ وإن لم آتـــــه لحـــــبـــــيـــــب
ألا حـبـذا ريـح الغـضـا حـين أدرست
بــقــضــبــانـه جـنـح الظـلام جـنـوب
إذا هــبَّ عــلوي الريــاح وجــدتــنــي
كـــأنـــي لعـــلويـــاتــهــنَّ نــســيــب
ألا حـبـذا الأصـعـاد لو أسـتـطـيـعه
ولكـن (. . .) لا مـا أقـام عـسيب
ألا ليــتَ حـصـنـاً كـان يـعـلم أنـنـا
خــلاءٌ وأنــا فــي المــزار قــريــب
أرى رفــضَ بــعــرانٍ فــأحــســب أنـهـا
لحـــصـــنٍ فـــأدنـــو دنــوة فــأخــيــبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك