تمتَّعْ بالمَسَرَّةِ والشبابِ

14 أبيات | 189 مشاهدة

تــمــتَّعـْ بـالمَـسَـرَّةِ والشـبـابِ
فـقـد بَرز الرَّبيع من الحجاب
فــحُّبــك والزمـانُ وأنـت فـيـه
شــبــابٌ فـي شـبـاب فـي شـبـاب
فـحَـيِّ عـلى المُـدام بـكـفّ ساقٍ
يُـديـر الخـمـرَ مـن بَـرَدٍ عِذَاب
يُـديـر بِـريـقِه ويـديـه خَـمْـراً
شــرابٌ فــي شَــراب فــي شَــراب
كــأنّ يــديـه حـاكـت وجـنَـتـيْه
بــنـارٍ يَـصْـطَـلي مـنـهـا لُهـاب
يَــداه ثــم وجــنــتُه وقــلبــي
شِهــابٌ فــي شــهــاب فـي شِهـابِ
إذا مـا أكـثـر العُـذَّالُ فـيـه
وزاد عــليّ تــرديــدُ العـتـاب
عــداوتُهــم وعـذلُهـمُ جـمـيـعـاً
سَــرابٌ فــي سَــرابِ فــي سَــراب
لعَـمْـرُك إنـمـا الدنـيـا عَروسٌ
جَلاها الغيثُ من تحت النِّقاب
بَــنَــفْـسَـجُهـا ونَـرْجـسُهـا ووَرْدٌ
خِــضــابٌ فـي خـضـاب فـي خِـضـاب
فـأَهْـرِقْ من دم الإبريق راحاً
فـإنّ الغـيـث مـمـنـوعُ السَّحاب
فـإبـرِيـقـي وكـأسـي والغوادي
ســحــابٌ فـي سَـحـابٍ فـي سَـحـابٍ
فـتَـمَّ الشـرب إنّ الصـحَـو عـزمٌ
وللنَّيـــْروز حـــظٌ فــي الشَّراب
فـرأيُـك ثـم شُـرْبُـك والغـواني
صــوابٌ فــي صــوابٍ فــي صــواب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك