تَمَنّى اِبنُ مَسعودٍ لِقائي سَفاهَةً

20 أبيات | 341 مشاهدة

تَـمَـنّـى اِبـنُ مَـسـعودٍ لِقائي سَفاهَةً
لَقَـد قـالَ حـيـناً يَومَ ذاكَ وَمُنكَرا
مَـتـى تَلقَ مِنّا عُصبَةً يا اِبنَ خالِدٍ
رَبـيـئَةَ جَـيـشٍ أَو يَـقـودونَ مِـنـسَرا
تَـكُـن هَـدَراً إِن أَدرَكَـتـكَ رِمـاحُـنـا
وَتُــتــرَكَ فـي غَـمِّ الغُـبـارِ مُـقَـطَّرا
مَــنَـت لَكَ مِـنّـا أَن تُـلاقِـيَ عُـصـبَـةً
حِـمـامُ مَـنـايـا قُـدنَ حَـيـناً مُقَدَّرا
عَــلى أَعــوَجِــيّــاتٍ كَــأَنَّ صُــدورَهــا
قَـنـا سَـيـسَـجـانٍ مـاؤُهُ قَـد تَـحَـسَّرا
ذَوابِــلَ تُــبـرى حَـولَهـا لِفُـحـولِهـا
تَـراهُـنَّ مِـن قـودِ المَـقـانِـبِ ضُـمَّرا
إِذا سَـمِـعَـت قَـرعَ المَـسـاحِلِ نازَعَت
أَيـامِـنُهُـم شَـزراً مِـنَ القِـدِّ أَيسَرا
يَـذودُ شِـدادُ القَـومِ بَـيـنَ فُـحولِها
بِـأَشـطـانِهـا مِـن رَهـبَـةٍ أَن تُـكَسَّرا
وَكُــلُّ فَــتـىً عـاري الأَشـاجِـعِ لاحَهُ
سَــمـومُ الثُـرَيّـا لَونُهُ قَـد تَـغَـيَّرا
عَــلى كُــلِّ مِـذعـانِ السَـرى رادِنِـيَّةٍ
يَــقـودُ وَأىً غَـمـرَ الجِـراءِ مُـصَـدَّرا
شَـديـدَ ذُنـوبِ المَـتنِ مُنغَمِسَ النَسا
إِذا مـا تَـلَقَّتـهُ الجَـراثيمُ أَحضَرا
وَكَـم مِـن رَئيـسٍ غـادَرَتـهُ رِمـاحُـنـا
يَـمُـجُّ نَـجـيعاً مِن دَمِ الجَوفِ أَحمَرا
وَنَـحـنُ صَـبَـحـنـا الحَـيَّ يَـومَ قُراقِرٍ
خَـمـيـسـاً كَـأَركـانِ اليَمامَةِ مِدسَرا
وَنَــحــنُ أَجَــرنــا يَــومَ حَـزنِ ضَـرِيَّةٍ
وَنَـحـنُ مَـنَـعـنـا يَومَ عَينَينِ مِنقَرا
وَنَـحـنُ حَـدَرنـا طَـيِّئـاً عَـن جِـبالِها
وَنَحنُ حَدَرنا عَن ذُرى الغَورِ جَعفَرا
بِــأَرعَــنَ جَــرّارٍ تَـفـيـءُ لَهُ الصُـوى
إِذا ما اِغتَدى مِن مَنزِلٍ أَو تَهَجَّرا
لَهُ كَــوكَــبٌ إِذ ذَرَّتِ الشَــمـسُ واضِـحٌ
تَــرى فــيـهِ مِـنّـا دارِعـيـنَ وَحُـسَّرا
أَبـي يَـومَ جـاءَت فـارِسٌ بِـجُـنـودِهـا
عَـلى حَـمَـضـى رَدَّ الرَئيـسَ المُـشَوَّرا
غَـدا وَمَـسـاحـي الخَيلِ تَقرَعُ بَينَها
وَلَم يَـكُ فـي يَـومِ الحِـفـاظِ مُـغَمِّرا
كَــأَنَّ جُــذوعِ النَـخـلِ لَمّـا غَـشـيـنَهُ
سَـوابِـقَهـا مِـن بَـيـنِ وَردٍ وَأَشـقَـرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك