تمنَّى مقامي منْ تميمٍ كُلَيْبُها

9 أبيات | 326 مشاهدة

تـمـنَّى مـقـامـي مـنْ تـمـيمٍ كُلَيْبُها
وســـاءَ جَـــريــرَ أن عُــزيــتُ لدارمِ
وأيْـقـن أنَّ الدهـر لم يُـخْـلِ مـنهم
خــطــيــب نَــديٍّ أو كــمــيَّ مَــلاحــمِ
ومــا ذاك اِلا أنْ دلَفْــتُ لمــوقــفٍ
بـمُـعـتـلج الفـخـريـن مـن آل هاشمِ
بـحـيـث الوزيـر الزَّيـنـبيِّ يَصوبُني
غــمــامَــيْ عُــلاً مـن نـجـدةٍ ومـارمِ
فــأغْــنــى بــه مـن بـأسـهِ ونـوالهِ
اذا جاد عن بيض الظُّبي والغمائمِ
أغَـرُّ طـيـلقُ لوجـهِ لا يـسـتـكـيـنـهُ
وجـومُ الرزايـا أنْ يُرى غير باسم
تــدارك فــي فــضـلي فـوارِطَ غـيـرهِ
وأنْـجـدنـي حـتـى اسـتـعـادَ مَظالمي
وأمــهــي بــنَـعـمـاهُ غُـروب خـواطِـرٍ
نـبَـتْ من وقوع الحادثات الإَواشم
وأِنــي ســأجْــزيــهِ بــغُــرِّ مَــحـامـدٍ
ســوالِمَ مــن عـيـبِ الكـلام كَـرائمِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك