تميسُ جيادُ الخيل حتى كأنما
للشاعر الحيص بيص
1
تـمـيـسُ جـيـادُ الخـيل حتى كأنما
حـسـوْنَ رحـيـقـاً مـن سُـلافـةِ بابلِ
2
اذا جالَ قُطب الدين في صهواتها
إِلى مـوقـفٍ بين القنا والمناصل
3
فـتـىً فـضـلَ الجونين جوداً ونجدة
كثيف الغوادي أو كثيف الجحافل
4
فـللجـدب جَـوْدٌ سـاكـبٌ غـيـر مـنجمٍ
وللحـرب بـأسٌ جـاحِـمٌ غـيـر نـاكـل
5
تـرفَّعـ عـن كـبـر الرجـالِ وأطمعتْ
طــلاقــتــهُ فــي مــاله كـلَّ سـائلِ
6
فـكـان سـحـابـاً بَـرْقـة بِـشرُ وجهه
وصـوبُ حـيـاهُ جـودهُ فـي القـبائل
7
فـهُـنـئَتِ الأعـيـادُ مـنـه بـمـاجـدٍ
رفـيـعِ عـمـاد البـيـت ندبٍ حُلاحلِ
تعليقات القراء 0