تميسُ جيادُ الخيل حتى كأنما

7 أبيات | 334 مشاهدة

تـمـيـسُ جـيـادُ الخـيل حتى كأنما
حـسـوْنَ رحـيـقـاً مـن سُـلافـةِ بابلِ
اذا جالَ قُطب الدين في صهواتها
إِلى مـوقـفٍ بين القنا والمناصل
فـتـىً فـضـلَ الجونين جوداً ونجدة
كثيف الغوادي أو كثيف الجحافل
فـللجـدب جَـوْدٌ سـاكـبٌ غـيـر مـنجمٍ
وللحـرب بـأسٌ جـاحِـمٌ غـيـر نـاكـل
تـرفَّعـ عـن كـبـر الرجـالِ وأطمعتْ
طــلاقــتــهُ فــي مــاله كـلَّ سـائلِ
فـكـان سـحـابـاً بَـرْقـة بِـشرُ وجهه
وصـوبُ حـيـاهُ جـودهُ فـي القـبائل
فـهُـنـئَتِ الأعـيـادُ مـنـه بـمـاجـدٍ
رفـيـعِ عـمـاد البـيـت ندبٍ حُلاحلِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك