تناسبت المحاسن يا لبينا
14 أبيات
|
243 مشاهدة
تــنــاســبــت المــحـاسـن يـا لبـيـنـا
فــخــلنــا مــن بــيــاض يــدٍ جـبـيـنـا
رنــيــدة وقــتــهــا ســمــنــت بــلطــف
فــمــا أشــهــى رنــيــدا أو سـمـيـنـا
يــطــالب صــدغــهــا والخــال قــلبــي
كــــأنَّ عـــليَّ للحـــبـــشـــان ديـــنـــا
كـمـا طـالبـت جـودك يـا ابـن يـحـيـى
وكـــم أجـــدى وكـــم أســـدى إليــنــا
عـــلاء الدِّيـــن دمـــت لنـــا مــلاذاً
وغــوثــاً إن أقــمــنــا أو نــأيــنــا
لبــســت مــن الســيــادة ثــوب فــضــلٍ
تـــعـــوَّد ذيـــله عـــطــفــاً عــليــنــا
رديـــــن يـــــقــــول ثــــنــــاً وأجــــرٌ
ألا حـــيـــيـــت عـــنــا يــا رديــنــا
ظـــبـــيٌ تـــبـــســم عــن درٍّ ومــرجــان
وكـان يـكـفـي عـلى الخـدَّيـن مـرجاني
آسٌ ووردٌ دعــــا خــــدَّام دمـــعـــيَ إذ
لبــاهــمــا لؤلؤي قــدمـاً ومـرجـانـي
كـمـا دعـا جـود مولانا الوزير رجا
لبــاه ذو فــضــةٍ تــجــري وعــقــيــان
وزيـر مـصـر التـي قـالت ومـا كـذبـت
أنـت العـزيـز رفـيـعـاً فـوق أجـفاني
وذو الخـصـيـبـيـن مـن ذكـر ومـن قلمٍ
وذو الفــخـاريـن مـن اسـمٍ ومـن شـان
فـليـهـنـه العـيـد إذ هـنـى بـطـلعته
عـيـداً وهـنـى جـمـيـع النـاس عـيـدان
فـي رفـعـةٍ تـحـسـنُ الأعـراب أن تـره
يرفع له الشأن أو يكسر له الشاني
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك