تُناطُ أيادي اللّهِ منهُ وعندهُ

12 أبيات | 134 مشاهدة

تُــنــاطُ أيــادي اللّهِ مــنــهُ وعـنـدهُ
إِلى ورعٍ جَــــمِّ العِـــبـــادةِ شـــاكـــرِ
يُــعــيــدُ نَــوارَ النَّاــفـراتِ أنـيـسَـةً
ويــحــبــسُ مــنــهــا شُـكـرهُ كـلَّ طـائرِ
يــزيــد خُـضـوعـاً كـلمـا ازداد قُـدْرةً
وبــادرةُ الاِمــكـانِ كِـبْـرُ الجـبـابـرِ
كــأنَّ ضــجــيــجَ القــاربــيــن بــأرضِهِ
ونـــاديـــهِ فــي آصــالهِ والبَــواكــرِ
ضَــجــيــجُ حــجــيــج عـرَّفـوا بِـسـويْـمـقٍ
كــفــيــلِ لهـم مـمَّنـْ دعـاهـم بـغـافـرِ
أغَـــرُّ مـــريــرُ البــأس ســهْــلٌ ودادهُ
رفــيــعُ عِــمـادِ البـيـت جَـمُّ المـآثـرِ
اذا مــا عـصـتْ صـيـدُ الرقـاب مُـرادَه
بـراهـا بـحـدِّ الرأي قـبـلَ البَـواتـرِ
نُــمِــي لمــعَــدٍّ والمــســاعـي حـمـيـدةٌ
مُـــردَّدةٌ بـــيــن النُــفــوسِ الطَّواهــرِ
فــجــاء كـنـصـل السـيـف أكـرمَ صـاحـبٍ
وألْيـــنَ مـــلمـــوسٍ وأخـــشــنَ نــاصــرِ
فــتــىً مــالُه نـهْـبُ الفـقـيـرِ وبـأسُهُ
حمى المْستجير في اللَّيالي الغوادرِ
وكـــم صَـــعــبــةٍ مــن لزْبــةٍ وحــوادثٍ
تــجــلَّتْ بــأيــامِ الوزيــرِ النَّواضِــرِ
فـلا زال صـدرَ الشرق والغرب سالماً
سَـريـعـاً إِلى الحُـسنى مُطاعَ الأوامر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك