تناولت المكارم والمساعي
27 أبيات
|
288 مشاهدة
تـنـاولت المـكـارم والمـسـاعي
بــأقــوى ســاعــد وأتــم بــاع
حــفــظـت نـم الضـيـاع بـلاد قـوم
وأوقـعـنـا افـتـراقـك فـي الضـياع
وداع ركــابــك الســامــي دعــانــي
إلى ذم التـــــفـــــريــــق والوداع
يـــدافـــع دون مــلك أبــي شــجــاع
إذا قــعــد الكــفــاة عــن الدفــاع
ولاســـيـــمــا فــراق أشــم كــانــت
عـــقـــارب رأيــه غــصــص الأفــاعــي
وأصــعــب نــائبــات الدهــر عــنــدي
فــجــيــعـة فـرقـة بـعـد اجـتـمـاع
ومــن لم يــفــتــجـع لنـواك مـنـا
فــذاك يــعــد مــن سـقـط المـتـاع
إذا سـارت جـيـادك والمـطـايـا
فـيـا زمع القلوب مع الزماع
رعــاك الله مــن مــلك هـجـان
فــإنــك للمــكــارم خــيــر راع
ولكـن لاخـتـراعـك فـي المـعالي
خـلائق لم تـدنـس بـاخـتـراع
لقــد أحــبــبــت مــدحــك لا لشـيـء
يــعــود بــوجــه ضــري وانـتـفـاعـي
وحـــق عـــلاك فـــهـــو أجــل عــنــدي
إذا أقــســمــت مــن مـلق الخـداع
ســتــفــقــد مـنـك أنـفـسـنـا حـيـاة
ومــا فــقـد الحـيـاة بـمـسـتـطـاع
فـللمـغـتـر والمـعـتـز مـنها
شــــهــــاب للقـــرى أو للقـــراع
أرى يا ورد ضدك في انخفاض
وجــــدك فـــي عـــلو وارتـــفـــاع
تــفــضــله مــنــاقــبـه عـليـهـم
كما فضل العيان على السماع
فـدى لأبـي الحـسـام ولا أحاشي
رجـالاً جـانبوا كرم الطباع
وكـم نـادت ظـبـاه إلى قلوب
وقــد خـفـقـت رويـدك لن تـراعـي
وأيـقـنـت الشـجـاعـة ورداً
أحـــق فـــتــي يــلقــب بــالشــجــاع
أم النـوب التـي أغـنـيت فيها
غـنـاء المـشـرفـي عـن اليراع
أم الهمم التي في الملك ألوت
بــهــمـة ذي رعـيـن والكـلاع
أم الخــلق الذي أمـسـى وأضـحـى
كـريـمـاً عـنـد ضـيـق واتـساع
أبالمنن التي لا من فيها
فــكــم لك فــي أيــاد واصــطـنـاع
بـأي سـجـيـة يـا ورد أثـني
عـليـك بـهـا مـن الشـرف المـشـاع
أبـى تـاج الخلافة قول من لا
يـراقـب فـي عـلاك ولا يراعي
ونـــارك فـــي دجــنــة كــل خــطــب
ومـكـرمـة تـشب على اليفاع
فـــلا زالت عـــزائمـــك المـــواضــي
تــســوس الدهــر بـالأمـر المـطـاع
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك